حركة الثورة المتحدة للشعوب: نضال "الثورة المتحدة" سيقضي على الفاشية

أكدت حركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) أن الفاشية التي تمارسها الدولة التركية ستُهزم عبر الأنشطة الثورية والنضال المشترك للقوات الثورية المتحدة.

أصدرت حركة الثورة المتحدة للشعوب بياناً أعلنت فيه أن الأحداث الجارية تشير إلى أن السلطة الفاشية تعيش أزمة حقيقية ومتصاعدة، تدير البلاد بصعوبة، كما أن جبهة السلطة الفاشية تنهار.

وجاء في نص البيان: 

"يتم إصدار البيانات الواحد تلو الآخر من جهة السلطة الفاشية مثل"سندفع ضريبة ثقيلة" و"سنحكم بالقانون" و"سنحكم بالديمقراطية" ونتيجة هذه البيانات يتساءل الرأي العام، هل ستشهد البلاد تغيرات جدية أم لا..؟

قبل كل شيء، السلطة الفاشية واقعة في أزمة حقيقية، وتدير البلاد بصعوبة مع وجود الأزمة الاقتصادية وسياسات الحرب القذرة ووباء كورونا، كل هذه الأحداث تشير إلى أن السلطة الفاشية قد وقعت في أزمة كبيرة في إدارة البلاد.

السياسة الخارجية القائمة على الاحتلال، وكذلك أجواء التوتر التي تشهدها المنطقة، وصلت الآن إلى مستوى جديد، من ليبيا إلى سوريا، ومن مسألة ناجورنو كاراباخ إلى الأزمة في شرق المتوسط، أصبحت السلطة الفاشية طرفاً في الحرب في المنطقة، تصر على سياساتها الاحتلالية في روج آفا وجنوب كردستان وتنتهج سياسات الحرب ضد الشعب الكردي.

السلطة الفاشية أمام ازمة حقيقية

في المرحلة الحالية يبدو أنها لا تستطيع أن تجري علاقاتها كما السابق، قبل ستة أشهر استقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو وبعدها رجع عن استقالته، وقبل عدة أيام استقال وزير المالية بيرات البيرق، كل هذا يشير إلى أن السلطة الفاشية تواجه أزمة حقيقية، وتدير البلاد بصعوبة، وبدأت بالانهيار على الجبهة السلطوية.

والتي ستهزم الفاشية هي الأنشطة الثورية والنضال المشترك للقوات الثورية المتحدة، وعدا ذلك ليس من الصحيح الانتظار لتقوم قوة مختلفة بذلك، والبديل الوحيد للسلطة الفاشية هو القوات الثورية، المنظمة ضمن حركة الثورة المتحدة للشعوب". 

سنصعد النضال الثوري ضد الفاشية

وطالب البيان الطبقة العاملة، والشبيبة، والمرأة، والمضطهدين كافة، بأن يصعدوا من نضال "الثورة المتحدة"، وقال: إن الذي سيهزم الفاشية هو نضال "الثورة المتحدة"، على هذا الأساس تقاوم قوات الكريلا في الجبال، والقوات المدنية تقوم بالعمليات في المدن، وكل القوى ضمن صفوف "الثورة المتحدة" تناضل ضد الفاشية، يصعدون حملة "سوف نهزم الفاشية، وسننال الحرية"، يجب أن نصعد المرحلة الثورية والأنشطة ضد الفاشية على كافة الصعد وفي كل مكان. 

واختتم البيلن قائلاً: اليوم هو يوم تنظيم الفعاليات الثورية ضد الفاشية، كما أنه يوم تنظيم النضال وتصعيده.