من أجل إنهاء العزلة في ايمرالي وانتهاكات حقوق الانسان في السجون، ومن أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، دخل آلاف السجناء السياسيون في سجون تركيا وشمال كردستان في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني 2020.
وحول حملة الإضراب عن الطعام، أصدرت حركة الثورة المتحدة للشعوب (HBDH) فرع أوروبا بياناً، جاء فيه: إن"الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه السجناء السياسيون الكرد ضد سياسات العزلة التي تنتهجها الديكتاتورية الفاشية خلف وراءه شهران، والآن يشارك في حملة الإضراب هذه أكثر من ألفي سجين في 107 سجناً".
وتابع البيان: "تُهاجِم الدولة التركية الفاشية بشكل عشوائي من أجل القضاء على النضال الثوري في تركيا وكردستان، منذ عام 2015 تصعد من الحرب القذرة وتقوم بكافة الطرق وبكل الوسائل بدءاً من المجازر وحتى الإعدامات، ومن تدمير المدن والبلدات في كردستان وحتى هجمات الإبادة السياسية والاعتقالات، ومن ارتكاب المجازر عبر التكنولوجية وحتى الاحتلال العسكري، ومن إرهاب الشرطة في الأحياء والشوارع حتى شرعية المجازر ضد المرأة، وحتى معاقبة العمال عبر سياسة التجويع وإبادة الكادحين".
وأضاف البيان "تحاول توسيع الهجمات الاحتلالية والاستبدادية في روج آفا وجنوب كردستان، ومن خلال الحزب الديمقراطي الكردستاني تريد تقسيم إرادة الشعب الكردي والقضاء على مكتسباته، وتُحمّل شعبنا فاتورة الأزمة الاقتصادية، بهذا الشكل تريد إطالة عمر سلطتها ودكتاتوريتها".
وأوضح البيان: في الآونة الأخيرة كما لوحظ في عملية غوكهان غونيش، تقوم بتنفيذ عمليات الخطف والقتل من جديد، كما تقوم بتطبيق العزلة وانتهاك حقوق الإنسان في السجون على أعلى مستوى، وذلك لكسر إرادة القوى وتصفيتها، هذه القوى التي تقاوم هذه الهجمات والمجازر والفاشية.
وأكد البيان أن سلطة الاحتلال "من خلال تطبيق العزلة الشديدة على قائد حزب العمال الكردستاني وقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، تحاول تخويف وترهيب حركة التحرر الكردستانية والقوى الثورية الاشتراكية".
وأشار البيان إلى أنه يتم تطبيق العزلة والقمع والظلم على القائد عبد الله أوجلان وآلاف من السجناء، وخاصة في فترة انتشار وباء كورونا، يتم حرمان السجناء من أدنى متطلباتهم في العلاقات والمعلومات، ويتم إعاقة لقاءاتهم مع ذويهم كما يتم انتهاك حقوقهم.
وأضاف البيان "وضد سياسة العزلة من قبل الديكتاتورية الفاشية بدأت حملة الإضراب المفتوح عن الطعام في السابع من شهر تشرين الثاني 2020 وخلفت وراءها شهران، وحتى الآن دخل أكثر من ألفي سجين في 107 سجناً في هذا الإضراب".
واستطرد: باسم نضال الحركات الثورية والاشتراكية والشيوعية والوطنيين في تركيا والكردستانيين في أوروبا، نعلن مرة أخرى بأننا ندعم ونساند المقاومة وحملة الإضراب عن الطعام في السجون ضد عزلة السيد أوجلان وانتهاك حقوق الإنسان وتعذيب السجناء.
في مواجهة الهجمة الشاملة للفاشية، نتخذ الخطوة الثورية المتمثلة في "الإطاحة بالفاشية، وتحقيق الحرية" والنضال الموحد من أجل المساواة بين الجنسين، ومعاداة الشوفينية، والإمبريالية، والفاشية، ونحيي حملة "تحقيق الحرية ضد العزلة".
وأردف البيان: "وإبداءً لولاءنا من أجل تصعيد هذا النضال في أوروبا، ندعو شعبنا والقوى التقدمية والثورية إلى تصعيد نضالها لإنهاء العزلة ودعم المضربين عن الطعام حتى يتراجع النظام الفاشي عن سياساته".