وأصدرت كل من حركة الشبيبة الثورية (TCŞ) وحركة المرأة الشابة الثورية (TÊKO-JIN)، بياناً مشتركاً، حول العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله اوجلان، جاء فيه:
"الديكتاتور اردوغان الذي لا يستطيع الوقوف في وجه المقاومة التي يبديها الشعب الكردستاني، ومن اجل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الفاشية، يدعو الى النفير الوطني عبر قوة سلطته، حيث يحاول معاداة الشعب الكردي في كل دول العالم من خلال أعداء الشعب الكردي الذين أقسموا له، وبالأخص الهجوم على قائد النضال التحرري الكردستاني عبد الله أوجلان.
القوى الصديقة والمعادية وكل شخص يدرك ما الذي يعنيه القائد أوجلان بالنسبة للشبيبة الكردستانية، المقاومة العظيمة للقائد أوجلان في سجن إمرالي وفكره، أثبت آلاف المرات بأنه قائد لشعب وقائد للإنسانية جمعاء".
كما أعلن في البيان أنه حان وقت محاسبة دولة الاحتلال التركي الفاشية وقيل:" الهدف الرئيسي لحرب الإبادة التي تستهدف نضالنا الآن هو القائد عبد الله أوجلان، حيث يتم فرض العزلة على قائدنا بشكل وحشي وغير انساني".
كما أشار البيان إلى أنه يجب أن تصبح الشبيبة الكردية كابوساً للدولة الفاشية التركية مادامت العزلة مستمرة على القائد عبد الله أوجلان، وأن تهز اركان العدو عبر مقاومتهم، وأضاف البيان:" على هذا الأساس وباسم حركة الشبيبة الثورية (TCŞ) وحركة المرأة الشابة الثورية (TÊKO-JIN) ندعو الشبيبة الثورية الكردستانية أن يلتفوا حول قائدهم، والبدء بالحملة المرحلية وذلك بتوجيه الضربة القاضية للعدو وتحرير القائد أوجلان، فليعلم العالم أننا مستعدون لذلك، نحن سننتصر وسنتحرر مع قائدنا".