حركة المجتمع الديمقراطي تدين المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال بحق عائلة وطنية في الهلالية

أدانت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) الهجوم الإرهابي الذي شنته دولة الاحتلال التركي مستهدفاً عائلة وطنية كردية في ناحية الهلالية بمدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة، مؤكدة خلال بيان لها أن الهجوم  الإرهابي هذا كان ضد نضال أهالي روج أفا (غرب كردستان).

ارتكبت دولة الاحتلال التركي، عصر أمس ( الثلاثاء)، مجزرة بحق عائلة وطنية بواسطة قصف طائرة مسيرة، في حي الهلالية الواقعة في مدينة قامشلو، وأسفر الهجوم عن استشهاد كل من الشخصية الوطنية يوسف كلو، وحفيديه مظلوم ومحمد.

وجاء في البيان الذي أصدرتها حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) لإدانة هذه المجزرة، ما يلي:

"أثبتت دولة الاحتلال التركي، مرة أخرى، أنها دولة إرهابية ومجرمة، من خلال تدخلاتها العسكرية الجوية غير الشرعية والخارجة عن أي قانون أممي والتجاوزات اللا أخلاقية لأجواء دولة جارة، مستخدمة الطائرات المسيّرة والحديثة؛ لتنفيذ إجرامها بالمجازر بحق المدنيين الأبرياء المسالمين، مستغلة كعادتها الصمت الدولي حيال عمليات إرهابية ضد إرادة شعبنا.

سيناريو جرائم حكومة أردوغان الفاشية الإرهابية المتكررة ضد إرادة شعبنا يتوسع يومًا بعد يوم، حيث تستهدف كل مناطقنا؛ نتيجة عجزها وفشلها في المحافل الدولية وفقدان وزنها الدولي وعدم تحمّلها للتطور الذي تشهده إرادة مكونات شمال وشرق سوريا، من خلال إبدائها لمواقف وطنية مشرفة في مواجهة كل التحديات والتهديدات.

ووصفت الحركة في بيانها الهجوم التركي بمخطط لإبادة الأسر الوطنية "مجزرة أمس في قامشلو، مجزرة نكراء راح ضحيتها ثلاثة من أسرة واحدة، أسرة الشهيد المسنّ، يوسف كلو، الشخصية الوطنية المعروفة التي قدمت الغالي والنفيس من أجل القضية الكردية، ولها باع طويل في تقديم العون والمساعدة مادياً ومعنوياً لأجزاء كردستان الأربعة. فقد بدأت الدولة التركية الفاشية بإبادة الأسر الوطنية، بهذا الأسلوب.

وحمّلت الحركة مسؤولية استمرار الجرائم التركية للتحالف الدولي وروسيا "نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM،ومع تكرار وازدياد جرائم الفاشية التركية الجبانة في الفترة الأخيرة ضد إرادة شعبنا في قامشلو وكوباني وتل تمر وأي منطقة أخرى، نحمّل كامل المسؤولية للحكومة الروسية والتحالف الدولي لعجزهما تماماً عن ردع الإرهاب التركي".

ووجّهت الحركة نداء إلى "جميع مكونات المنطقة بأن التهديدات التركية لا تستهدف الكرد وحدهم، بل جميع المكونات؛ لضرب المكتسبات والإنجازات التي تحققت، وعلينا أن نكون أصحاب مواقف وطنية ومشرفة في مواجهة أي تهديد ممكن".