حملة "اعتصام الحرية" تتواصل بإصرار وعزيمة

تتواصل حملة "اعتصام الحرية" الداعية إلى حرية القائد عبد الله أوجلان، والتي تقام في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في أسبوعها الـ 450، حيث يتناوب الوطنيون الكردستانيون على المشاركة في الفعالية.

تتواصل حملة اعتصام الحرية التي بدأت في 24 حزيران عام 2012 بهدف إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، بإصرار وعزيمة.

وتقام الفعالية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية في منطقة تضم جميع المؤسسات الأوروبية، ويتناوب الحملة في كل أسبوع مجموعات من الكرد المقيمين في فرنسا وأصدقائهم الأمميين.

وسوف تتواصل حملة الاعتصام التي تستمر كل أيام الأسبوع بين الساعة 08:30 – 17:00، هذا الأسبوع بمناوبة الوطنيين الكرد في مدينة ستراسبورغ، والمتناوبون هم: "ججو آمد، وداد زنار و إسماعيل ماراشي".

وسلطت المجموعة المناوبة الضوء حول العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وقالوا إن الدول المتواطئة مع المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان، هي المسؤولة عن الإبادة التي تستهدف الشعب الكردي.

وأفاد المعتصمون أن المؤامرة الدولية سعت لإنهاء النضال من أجل حرية الشعب الكردي، وأكدوا أن تركيا، لم تف بمسؤولياتها بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

واعتصام الحرية، هو أطول فعالية كردية تتواصل في أوروبا، ولفتت الفعالية الانتباه إلى أن تركيا لم تمتثل لمتطلبات الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها، لذلك طُلب من مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي تنفيذ أحكام الدستور.

وقال المعتصمون خلال الفعالية: إن القائد عبدالله أوجلان قدم حلاً واضحاً جداً للإنسانية من منظوره الخاص بالاتحاد الديمقراطي لإنهاء الحروب المستمرة في الشرق الأوسط. ويتم نشر كتب عن أيديولوجية ونضال القائد عبدالله أوجلان بعدة لغات.