حملة انتفضوا: الدفاع عن روج آفا أهم من أي وقت مضى

أصدرت حملة انتفضوا لأجل روج آفا بيانًا بشأن حملة الأول من تشرين الثاني التي استمرت لأسبوع، مشيرةً إلى أنه يجب دعم ومساندة روج آفا أكثر من أي وقت مضى. 

أصدرت حملة انتفضوا لأجل روج آفا بياناً بخصوص حملتها التي بدأتها في الأول من تشرين الثاني بأنها قامت بأكثر من 150 نشاطاً مختلفاً.

ولفتت الحملة إلى عدد من الخصوصيات جاءت على النحو التالي:

تحت شعار "من كوباني نحو العالم: انتفضوا ضد الفاشية" انطلقت حملة انتفضوا لأجل روج آفا في جميع انحاء العالم في إطار فعاليات الأسبوع العالمي لأجل كوباني، ضد هجمات نظام أردوغان التي تستهدف الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا وحركة التحرير الكردية. مع مقاومة كوباني وثورة روج آفا/ شمال شرق سوريا 

أوضح التحالف من خلال أسبوع الفعالية التي بدأت في لأول من تشرين الثاني في اليوم العالمي لكوباني، ونتذكر بأنه في الأول من تشرين الثاني 2014 كيف نزل الملايين من الشعب في جميع انحاء العالم الساحات متكاتفاً بمقاومة عظيمة ضد ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش) وعبرت عن حركة كونية وتحالف كبير ومقاومة ونضال مشترك لا مثيل له وتقوم بتنظيم نفسها على طول الحدود لحماية ثورة روج آفا وتطويرها.

في الأسبوع الماضي، وبمشاركة الأشخاص في الأرجنتين والبرازيل وكندا وجنوب إفريقيا وكاتالونيا وألمانيا والسويد وسويسرا وفرنسا والبرتغال والمملكة المتحدة واليونان وتركيا وأستراليا، إلى المباني المحلية في روج آفا/ شمال شرق سوريا، وكذلك تحت مظلة المنظمات الكردية في أوروبا وغيرها مع حملات النساء من أجل الدفاع عن روج آفا، والكومونة الأممية في روج آفا، وجعل روج آفا جضراء مرة أخرى، أقيمت أكثر من 150 فعالية في ثلاثين دولة بطرق إبداعية وأثبتت أن مكاسب الثورة قد تم الحفاظ عليها ومستمرة، وعدم قبول الحرب ليس كافياً وإنما وفي نفس الوقت يجب أن يتم إعاقته بكافة الأشكال، في العديد من الأماكن تم القيام بأنشطة ضد الجماعات المسلحة والشركات الأخرى المتعاملة مع الدولة التركية وآلتها الحربية، تعتمد الدولة التركية إلى حد كبير على دعم الدول الأخرى على الصعيدين التكنولوجي والمالي وكذلك السياسي.

إذا أردنا وقف هجمات دولة الاحتلال التركي ضد الحركة الديمقراطية والانجازات الثورية لشعب كردستان وسوريا، عندها سنكون مضطرين لمنع الأدوات الحربية عنها".

 وصرح الناطق باسم الكومونة العالمية في روج آفا شورش روناهي من الذي ينادي من أجل أسبوع الحملة: "في بعض الحالات نجح ضغط الشعب على الشركات والحكومات".

وأضاف روناهي، "بسبب المطالب الواسعة لحملة انتفضوا لأجل روج آفا، غرقت صناعة الأسلحة التركية في أزمة عميقة منذ احتلالها في تشرين الثاني من العام الماضي، على سبيل المثال، تم تعليق تصدير المركبات المدرعة إلى العديد من الشركات التركية (مثل أوتوكار و روكتسان وBMC)، ولم يتم الترويج لتطوير دبابات Altay وطائرات TFX وشراء طائرات هليكوبتر ATAK جديدة بسبب عطل في المحرك، قبل بضعة أسابيع، على سبيل المثال، أعلنت شركة بومبا ردييه الكندية لصناعة المحركات وشريكتها النمساوية بي آر بي روتاكس أنها لن تزود تركيا بمحركات الطائرات بدون طيار في المستقبل".

وأكد أن حملة انتفضوا لأجل روج آفا تريد البناء على هذه النجاحات وزيادة الضغط على تركيا، ويختتم شورش روناهي حديثه قائلاً: "من خلال مقاومتنا العالمية ومئات الآلاف من الأنشطة في العديد من البلدان على شكل مظاهرات والحصار والاحتلال حول العالم، خرجنا ضد جرائم الدولة التركية وحلفائها، في الوقت نفسه وبفضل الأحداث والندوات الإعلامية، تعاونّا أيضًا لنشر الأمل والبديل العملي الذي يمثل روج آفا، الآن أصبح من الضروري وبشكل أسرع من أي وقت مضى أن نواصل نضالنا ونحمل الأمل الذي يمنحه لنا روج آفا في جميع أنحاء العالم".