في ذكرى مجزرة الشعيطات.. تأكيدات على التمسك بإرث الشهداء ومواصلة النضال

أحيا المئات من أبناء عشيرة الشعيطات مراسم استذكار شهداء المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش عام 2014، وأكد المشاركون تمسكهم بإرث الشهداء ومواصلة النضال حتى تحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة.

وشارك المئات من أبناء عشيرة الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي، إلى جانب ممثلين عن حزب سوريا المستقبل، وشيوخ ووجهاء العشائر، وقوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، في مراسم استذكار شهداء مجزرة الشعيطات في مزار شهداء مدينة الفرات ببلدة أبو حمام.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ترحيبية من وجيه عشيرة الشعيطات، ناصر الطرامي، الذي عبّر عن تعازيه لأهالي الشهداء، مشيداً بتضحياتهم في مواجهة الإرهاب والدفاع عن الأرض والكرامة.

 

وأكد القيادي في مجلس دير الزور العسكري، خبات الشعيطي، في كلمته، على التزامهم بمواصلة السير على خطا الشهداء، قائلاً: "نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، لكننا لن نتردد في التصدي للإرهاب من أجل أمن واستقرار سوريا".

كما عبّرت إدارية تجمع نساء زنوبيا في دير الزور، نوال السهيل، عن فخرها بأمهات الشهداء، مؤكدة على دور المرأة في الصمود والتضحية، وداعية إلى التكاتف والوحدة في وجه كل من يحاول كسر إرادة الشعب السوري.

من جهته، تحدث باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة دير الزور، عبد الرزاق الرحيم وقال: "نستذكر اليوم من رفضوا العبودية ودفعوا حياتهم ثمناً لكرامتهم، بفضل إرادتهم وتصميمهم".

وتخلل المراسم عرض عسكري قدمه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى فقرات فنية من قبل فرقة براعم الفرات، عبّرت عن الفخر بتضحيات الآباء.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على وحدة الصف بين كافة المكونات والمؤسسات، وتجديد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، وفق دستور ديمقراطي يضمن المساواة ووحدة الشعوب.

هذا وارتكب مرتزقة داعش العديد من المجازر إبان سيطرته على مناطق عديدة في جغرافية شمال وشرق سوريا بحق جميع العشائر العربية ولكن كانت عشيرة الشعيطات في ريف دير الزور أكثر العشائر ضرراً حيث أقدم مرتزقة داعش خلال شهر آب من عام 2014 على قتل أكثر من 1200شخص بينهم أطفال ونساء.