في إصرار على انتهاكاته.. أردوغان يشن هجوما على ماكرون وينتقد التصريحات الأمريكية والأوروبية 

أنتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لأنقرة لسحب قواتها من ليبيا كما رفض المواقف الأمريكية والأوروبية حيال قمع النظام التركي احتجاجات  جامعة البوسفور الأخيرة بإسطنبول.

وقال أردوغان،  في تصريحات صحفية بأحد مساجد إسطنبول الجمعة، معلقا على دعوة ماكرون لسحب تركيا جنودها من ليبيا: "يبدو أنه لم يتعلم هذا الأمر، وتعلمه يتطلب الكثير من الوقت".

وشدد أردوغان على أن القوات التركية موجودة في ليبيا "تلبية لدعوة من حكومتها الشرعية، وأنه يتعين على ماكرون توجيه دعوته إلى الأطراف الأخرى التي ترسل مقاتلين مرتزقة إلى ليبيا".

كما أعلن أردوغان رفض المواقف الأمريكية والأوروبية حيال أحداث جامعة البوسفور الأخيرة في إسطنبول، منتقدا "إدانة" الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لها.

وتشهد تركيا منذ شهر احتجاجات من جانب الطلاب وأعضاء بهيئة التدريس على قيام أردوغان بتعيين شخص مقرب من الحزب الحاكم رئيسا لجامعة البوسفور في إسطنبول، ويطالبون باستقالته.

وشهدت الاحتجاجات اعتقال طلاب وغيرهم.

وقالت زارة الخارجية الأمريكية، في بيان: "نشعر بالقلق إزاء اعتقال الطلاب وغيرهم من المتظاهرين".

وحذر أردوغان مؤخرا من أنه سيقمع أي محاولة لتمديد الاحتجاجات المستمرة منذ شهر، واصفا الطلاب المحتجين بأنهم "أعضاء جماعات إرهابية".

ونظم الطلاب والأساتذة في جامعة بوغازيتشي احتجاجا على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعيين الأكاديمي والمرشح السياسي السابق، مليح بولو، رئيسا للجامعة.

ويقولون المجتجون إن هذه الخطوة تتعارض مع الديمقراطية.

وقالت المفوضية الأوروبية إن احتجاز طلاب "يمارسون حقهم القانوني في حرية التجمع" مقلق للغاية، ولا يتعين استخدام جائحة كوفيد-19 ذريعة لإسكات الأصوات الناقدة.