اشارت عضوة اللجنة الإدارية فرع آمد لجمعية المحامين من اجل الحرية، عدلة سلمان الى العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في إمرالي وأوضحت أنها منافية للقانون الدولي، ومهما كانت حدثاً عادياً، فإنها منذ أن بدأت في 5 نيسان 2015، أدت الى ظهور وضع جديد، فقد تم منع اللقاء مع العائلة والمحامين، وقطع علاقة السجناء في إمرالي مع الخارج تماماً، وقالت: "في الثامن من تشرين الثاني 2018 وبعد أن بدأت ليلى كوفن بحملة الاضراب عن الطعام احتجاجاً على العزلة في إمرالي، بدأ المئات من السجناء والمحكومين ايضاً بالاضراب عن الطعام، وبعد اللقاء تم إنهاء هذه العزلة، ولكن منذ 7 آب 2019 وما بعد، تم رفض كافة طلبات اللقاء التي قدمها المحامون".
وتأتي العزلة الشديدة المفروضة على القائد أوجلان، الذي يملك مقترحات للحل السلمي في تركيا ومن ثم حل القضايا الرئيسية في الشرق الأوسط وأزمة الحضارة الرأسمالية، هي محاولة من قبل مثل هذه الحكومة التي تسعى إلى إدامة الحرب والعنف وعدم الاستقرار، إلى جانب العزلة هناك حروب وأزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية، وهذا يدل على مضمون العزلة، وطالما استمرت العزلة، ستستمر الازمات التي تتصاعد يوما بعد يوم".
وتابعت سلمان، أن العزلة في إمرالي تؤدي الى عزل المجتمع ايضاً، وقالت:"العزلة تؤدي الى تفاقم المشاكل الحالية، إن إنهاء العزلة يفتح الطريق لحل القضية الكردية في تركيا بشكل سلمي والتي أصبحت كنافذة، في حين يسير البلاد يوماً بعد يوم نحو الانهيار، فلو انتهى مرحلة عدم الحل في تركيا، فسيؤثر ذلك بشكل كبير على سوريا والشرق الأوسط.
الدول التي تعتبر نفسها ديمقراطية وتصمت حيال هذه العزلة، هي شريكة في هذا الجرم، لجنة مناهضة التعذيب تظهر موقف هذه الدول من العزلة بكل واضح، ليس هناك عمل جدي حيال العزلة، وبهذا الشكل فهم شركاء في استمرار هذه العزلة.
العزلة وكل ما يترتب عليها من عواقب وخيمة، تؤثر على المجتمع، يجب التوضيح جيداً أن العزلة تعني الحرب والأزمات وعدم الاستقرار والدمار، يجب شرح ذلك للعالم كله، وليس فقط من أجل أن يتأثر المجتمع التركي بشكل مباشر، يجب تشكيل رأي عام وأن يعمل المرء على تفعيل مؤسسات مثل لجنة مناهضة التعذيب CPT".
كما نوهت سلمان الى حملة الاضراب عن الطعام وأوضحت أنه في وقت تكون المعارضة والقوى الديمقراطية ضعيفة، تتزايد الضغوطات في الخارج، مما يؤدي الى الدخول في الاضراب ضد سياسات عدم الحل، في محاولة منهم لإيجاد حل وقالت:" على المرء أن يدعم مطالب السجناء، ويعمل على توضيحها، وخطو خطوات نحو الحل قبل فوات الأوان".