CÎK: ادعموا عفرين وناضلوا ضد أعداء الإنسانية

أفاد المجتمع الإسلامي في كردستان CÎK:" الدم الذي يسفكه أردوغان هو دم المسلمين فقط. البيوت التي يدمرها أردوغان وينهبها هي بيوت المسلمين. أردوغان هو فرعون، نمرود وأبو جهل هذا العصر."

أصدر المجتمع الإسلامي في كردستان CÎK بياناً بخصوص هجمات الدولة التركية على عفرين من أجل احتلالها وجاء فيه:" يستمر العداء السافر لقائد داعش والقاعدة أردوغان ضد شعبنا المظلوم والمسالم فواضعو النظرية التركية-الإسلامية الذين نشروا الفتنة في العالم الإسلامي أصبحوا وباء على الإسلام وعلى الإنسانية جمعاء. من أجل الوصول إلى حقيقة الإسلام يجب القضاء على النظرية التركية-الإسلامية. حان الوقت من أجل نزع هذا السكين الذي غرس في قلب العالم الإسلامي وإقصاء هذه الزمرة الظالمة والمنافقة ودعم ومساندة عفرين من أجل الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي. فهذا أمر قرآني.

 

حيث ورد في الآية 191 من سورة البقرة : "وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ" .

وتكمن الفتنة في العالم الإسلامي في النظرية التركية-الإسلامية بشخص أردوغان.

كما جاء في الحديث الشريف:" كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".

الدم الذي يهدره أردوغان هو دم المسلمين فقط. والبيوت التي يدمرها أردوغان وينهبها هي بيوت المسلمين. فأردوغان هو فرعون ونمرود وأبو جهل هذا الزمن. الذين يتبعونه مصيرهم جهنم حسب القرآن. والذين يسيرون على خطاه ظالمون. فقد لعنهم الله عز وجل ومهما صلوا وصاموا فإنهم ظالمون ومنافقون.

كل المسلمون الصادقون يجب أن يعترضوا على هؤلاء اللصوص والقتلة والظالمين فقد آن الأوان لكي يتخلص الإسلام من مصاصي الدماء هؤلاء.

نناشد الإنسانية جمعاء!

إذا كنتم تعيشون اليوم بسلام وطمأنينة في بيوتكم فإن ذلك بفضل النضال ضد داعش والنصرة. لقد استشهد الآلاف من أهالي عفرين، كوباني وقامشلو في سبيل الإنسانية. لهذا السبب فإن العالم مدين للكرد. لقد حان الوقت من أجل تسديد هذا الدين ويجب عليكم دعم نضال الكرد في هذه المرحلة. يجب أن تناضلوا معنا من أجل الدفاع عن القيم الإنسانية ولإنهاء العنف والإرهاب.

نناشد الشعب الكردي!

شعبنا الكريم، الله يمتحن الإنسان ويختبره على الدوام. امتحاننا أيضاً هو الكشف عن حقيقة هؤلاء المنافقين وتحرير الإنسانية والإسلام منهم.

يا أحفاد صلاح الدين الأيوبي والشيخ سعيد!

النضال ضد هؤلاء الغوغاء في كل مكان هو أمر إلهي وضرورة من أجل شرفنا القومي.

إذا ناضلنا وسعينا فإن الله سوف ينصر المظلومين وسيقضي على الظالمين."