بتظاهرة حاشدة.. اهالي الرقة يطالبون بالاعتراف بالإدارة الذاتية

تحت شعار "الإدارة الذاتية تمثلنا" نظم حزب سوريا المستقبل بمشاركة كافة مكونات المنطقة تظاهرة حاشدة, للمطالبة بالاعتراف بالإدارة الذاتية.

وتجمع المئات من أهالي الرقة وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية، ومكاتب حزب سوريا المستقبل في مدينة الرقة وريفها ومدينة الطبقة أمام الجسر القديم الواقع جنوبي المدينة.

ورفع المتظاهرون لافتات دون عليها "من اجل ديمقراطية تعددية لامركزية" الإدارة الذاتية تمثلنا" وسط ترديد هتافات تطالب بالاعتراف بالإدارة الذاتية.

وتوقفت المظاهرة أمام مبنى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ،في الرقة، ليقف المتظاهرون دقيقة صمت تلاه الإدلاء ببيان للرأي العام العالمي, قُرأ من قبل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل سهام داود.

وجاء في نصه: إن جوهر الأزمة السورية هو النظام الحاكم في سوريا وعقليته السلطوية والاستبداد الجائر على شعوب سوريا، والذي قام بسحق تطلعات الشعب السوري في الديمقراطية والعدالة والمساواة وتغييب الهوية الوطنية.

وأضاف البيان: يتحمل النظام السوري المسؤولية الكبرى في ما آلت إليه الأوضاع في سوريا،  من دمار وتمزق في نسيجه الاجتماعي، فالأساسيات المبنية على منع الحريات وطرح الآراء وتجاهل المكونات السورية، من صنع القرار أدت إلى تحول المواطن السوري الى آلة مسيرة بيد الأجهزة الأمنية ومؤسسات السلطة في مقابل حب الفرد وتسلط الحزب الواحد.

وتمكنت القوى السياسية والاجتماعية في شمال وشرق سوريا من تفادي هذه الأزمة والدخول في صراعات طائفية أو عرقية مستلهمة قيم التاريخ من التعايش المشترك, وتمكنت من تشكيل الإدارات المدنية والعسكرية والسياسية المشتركة، واستطاعت طرد الفصائل المتطرفة وأهمها كانت داعش, لتصبح نموذجاً وأمل لكل السوريين بعد الحرب التي طالت, وكان مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية التي يمكن أن تثبت في كل لحظة وكل وقت أن تشكل نواة حل هذه الأزمة السوريا.

وأشار البيان إلى قدرة الإدارة الذاتية على مواجهة كل التحديات التي تواجها على جميع الأصعدة، ورغم الحصار عليه والتدخل من كافة الجهات للضغط عليه وإفشال مشروعها ولكنها أثبتت وجودها في المنطقة.

وطالب البيان المجتمع الدولي والتحالف الدولي ومجلس الأمن وكل الدول المعنية بالشأن السوري، من أجل الاعتراف بالإدارة الذاتية، هذه الإدارة التي تمثل تطلعات الشعب السوري.

وأكد البيان على وحدة الأراضي السورية، رافضاً التوجهات التقسيمية، وبأن الإدارة الذاتية تدعو لوحدة الأراضي السورية، وليست انفصالية كما تتهمها القوى الأخرى كالنظام السوري والاحتلال التركي.

واختتمت داوود البيان بالقول "أننا سوريون، أبناء شمال وشرق سوريا، بحزب سوريا المستقبل، بكافة أطيافنا ومكوناتنا، نقول من هذا المكان إن الإدارة الذاتية تمثلنا، وندعو الى إشراك الإدارة الذاتية في كافة المحادثات التي تجري لحل الأزمة السورية، وبدون ممثل لثلث الشعب السوري لا حل للأزمة السورية، ونعمل في حزب سوريا المستقبل على ترسيخ مشروع الإدارة الذاتية التي تحقق تطلعات الشعب السوري".