ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) بروين بولدان كلمة أمام المؤتمر الثاني لجمعية الأناضول لدعم ومساعدة أسر المفقودين، وعبرت عن موقفها ضد المجزرة الوحشية التي راحت ضحيتها سبعة أفراد من عائلة دده اوغول لاري في منطقة مرام بولاية قونيا.
واوضحت بولدان أن سبعة أفراد من عائلة كردية قتلوا بوحشية في منطقة مرام في قونيا يوم أمس، وتابعت قائلة:"عندما أصاب الرصاص الجسد الكردي، لقد رأينا جميعاً على القنوات التلفزيونية العنصرية والفاشية أن هذه المجزرة تم التعامل معها مرة أخرى كموت طبيعي، هذه المجزرة ليس عمل فردي أو شخصي، إنما تم التخطيط لها عمدا من قبل العنصريين والفاشيين، وفي المجازر الماضية، قُتلت رفيقتنا دنيز بويراز أيضاً، إنه نتاج الذهنية التي تستهدف الكرد كل يوم في شخص حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)".
وطالبت بولدان باستقالة وزير الداخلية ومسؤولي حزب العدالة والتنمية (AKP) وحزب الحركة القومية (MHP)، شددت على التالي: على عكس فكرة تمهيد الطريق للإبادة الجماعية ومحاولة إغراق تركيا في فخ خطير، هناك حاجة إلى الوحدة لمنع حدوث مثل هذه الهجمات في المستقبل، يجب أن يكون معروفاً جيداً أن الكرد ليسوا وحدهم، أولئك الذين يقولون لأنفسهم إننا أنسانيون ولدينا ضمير يجب ألا يصمتوا و ينتفضوا ضد هذه المجزرة، الآن يعلم الجميع أن الوقت قد حان لنقول كفى لهذه الحال، يجب على والمسؤولين وقائم الاعمال ورؤساء البلديات ومسؤولي الأمن في هذه ناحية والمدينة الاستقالة على الفور، ليس هذا فقط ، يجب على وزير الداخلية وأعضاء حزب العدالة والتنمية وحليفها الصغير حزب الحركة القومية، والمسؤولين عن أمن هذا البلد، والذين يُكشف فسادهم وعدم شرعيتهم كل يوم مع تصريحات سادات بكر، يجب عليهم الاستقالة على الفور."