أقرت الحكومة البلغارية نشر أعداد إضافية من جنودها تتراوح بين (400 - 700) جندي، لتحصين حدودها مع تركيا واليونان ووقف تدفق اللاجئين الأفغان الفارين من سوء الأوضاع في بلدهم، إثر توسع سيطرة حركة طالبان وانسحاب القوات الأمريكية منها.
وقال وزير الدفاع البلغاري جيورجيو بانايوتوف: "ضغط الهجرة يتزايد على الحدود البلغارية"، مؤكداً بأن الجيش البلغاري سوف يواصل واجباته الأمنية في مساعدة الشرطة والدرك على الحدود، ويشارك في إقامة نقاط التفتيش، كما أشار الوزير إلى أن هذه الإجراءات قد تمت اتخاذها بعد زيادة تدفق المهاجرين إلى أراضيها.
والجدير بالذكر أن بلغاريا المتاخمة للحدود الأوروبية قامت في الأعوام (2013-2018) ببناء سياج حدودي بطول 259 كم بينها وبين تركيا واليونان.
كما تُعَّد بلغاريا إحدى أفقر دول الاتحاد الأوربي، ولم تقبل إلى الآن أي لاجئ.