بابلـــو فاسكويز: أرى في حرية القائد أوجلان أمل لبناء حياة جديدة
قال الناشط الأممي بابلو فاسكويز الذي يقطن في جزر الكناري والمشارك في المسيرة الطويلة "يوجد هنا أمل لبناء حياة جديدة، وهذا يمنحني القوة".
قال الناشط الأممي بابلو فاسكويز الذي يقطن في جزر الكناري والمشارك في المسيرة الطويلة "يوجد هنا أمل لبناء حياة جديدة، وهذا يمنحني القوة".
تستمر سلسلة الفعاليات الشبابية والامميين في المانيا ضد المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، حيث مضت عليها ستة أيام، وقد استمرت الفعالية في يومها الخامس في جو بارد ومثلج بمشاركة قرابة 150 من الناشطين في مدينة مانهايم الألمانية، ويشارك في الفعالية 15 ناشط من اسبانيا وكاتالونيا و25 ناشط من المانيا، وأحد هؤلاء الناشطين الأمميين بابلو فاسكويز البالغ من العمر21 عاماً، وهومن سكان جزر الكناري، وهذه هي المرة الثانية التي يشارك فيها بابلو في المسيرة الطويلة، ويوضح بابلو سبب مشاركته في هذه المسيرة ويقول:" الشيء الذي لا نجده في واقع بلادنا، نجده هنا، الأمل ! هنا يوجد أمل بناء حياة جديدة، وهذا يمنحني القوة".
الكثير من الأمميين أرادوا المشاركة في المسيرة، ولكن بسبب جائحة كورونا لم يستطيعوا الانضمام، اللجنة التحضيرية للمسيرة الطويلة قالت هذا الشيء للناشطين الكاتالونيين ايضاً، ولكنهم قالوا، مهما تكن الظروف سوف نشارك في المسيرة، وكان بابلو أحد أولئك.
وبسبب كورونا فقد استغرقت رحلته مدة خمسة أيام، حيث بدأ رحلته من مدينة تنريف في جزر الكناري بواسطة قارب، حتى وصل الى مدريد العاصمة الاسبانية، ومن هناك يتجه الى مدينة متز في فرنسا وبعدها يركب حافلة ويصل الى مدينة فرانكفورت، لماذا سلك هذا الطريق بالرغم من المسافة اقل من ذلك...؟ ويشرح لنا ذلك بالقول:" في العالم، تتزايد السلطة كل يوم وتنتشر في خلايا المجتمع وتتمركز فيها، بدلاً من الجلوس في المنزل في مواجهة مظاهر السلطة هذه، يجب أن نقف في وجه انتشارها، وننتفض".
لقد تعرّف على حركة التحرر الكردستانية خلال ثورة روجافا، وبالنسبة له فإن ثورة روجافا مثال ذو قيمة عظيمة: "هيكل الكونفدرالية الديمقراطي في روجافا مختلف ويجب أن يكون نموذجاً للعالم أجمع، دور المرأة هو أكبر من كل التجارب".
لقد قرأ بابلو جميع كتب القائد أوجلان التي تم ترجمتها في اسبانيا، يقول بأن فكر القائد عبد الله اوجلان قد أثر عليه كثيراً ويقول:" السيد أوجلان لا يكتب الشيء الذي يكتبه المؤرخون الكلاسيكيون، وهذه أيديولوجية، هو ينتج الأفكار ويخلقها، وانا هنا اليوم أشارك في هذه الفعالية مثل كل هؤلاء المشاركون، لأنني أريد أن يتحرر القائد أوجلان".
المصدر: يني أوزغور بوليتيكا