إيشك: الهجوم على الجنازات أحد مفاهيم الحرب
قال الرئيس المشترك لجمعية دعم ومساعدة عوائل المفقودين شيخموس إيشك إن الهجمات على الجنازات جزء من مفهوم الحرب، وشدد على أنه لا يجوز التعامل مع الجنازات حسب الوضع السياسي.
قال الرئيس المشترك لجمعية دعم ومساعدة عوائل المفقودين شيخموس إيشك إن الهجمات على الجنازات جزء من مفهوم الحرب، وشدد على أنه لا يجوز التعامل مع الجنازات حسب الوضع السياسي.
تحدث الرئيس المشترك لجمعية دعم ومساعدة عوائل المفقودين شيخموس إيشك لوكالة فرات للأنباء حول الهجمات على مزارات الشهداء وجنازاتهم.
وشدد إيشك على أن هدم مقبرة غرزان وخطف الجثث هو جزء من مفهوم الحرب، وأوضح أنه مع استكمال "عملية الحل" عادوا إلى عقليتهم السابقة.
وأشار إيشك إلى أن هجوماً مشابهاً للهجوم الذي تعرضت له مقبرة غرزان نُفِّذ قبل العيد ضد مقبرة لجيه واحترقت المقبرة أيضاً نتيجة حرق مناطق الغابات.
الأسر تتألم أكثر كلما تأخروا عن دفن جثامين ذويهم
وأوضح إيشك أن هذا الهجوم يهدف إلى زيادة الصدمة لدى العائلات والانتقاص من شخصيتهم وإهانتهم، وأن الدولة تريد محو ذكريات الماضي بهذه الطريقة.
وذكر إيشك أنهم يراجعون كل يوم لاستلام جثامين ذويهم، وقال: "تحت اسم اختبار الحمض النووي لا يسلموننا جثامين ذوينا، ويخطفونها بشكل غير قانوني، فترك الجثث في معهد الطب الشرعي وفي المشرحة هو تعذيب للعائلات، ماذا يعني أن يتم إرسال جثمان عكيد إيبك بسيارة بضائع إلى عائلته؟ يجب على المجتمع التفكير في هذا الأمر".
لاعداوة تبقى بعد الموت
وذكّر إيشك أنه عندما يموت شخص لا يبقى هناك له أية عداوة أو نضال، وذكر أن الظلم الذي يمارس على عائلات المتوفين أمر غير مقبول.
وأعلن إيشك بأن الدولة بهذه العدائية للمقابر والجثامين ترسل رسالة إلى الشعب مفادها: "لا نعطيكم الحق بأن تحزنوا أيضاً، ولا نعطيكم جثامين ذويكم لأننا نحاربكم بشتى الطرق والوسائل".
وذكر إيشك أن الاعتداء على الجثامين والجنازات والمقابر ليس جزءاً من أي ثقافة أو دين ولا يجوز التعامل معها وفقاً للوضع السياسي.