أورال: إذا قام كل الأطراف بواجبه، سوف ينتصر الكرد وشعوب سوريا جميعهم
صرح السياسي والقائد العام لقوى المقاومة السورية ميهراج اورال حول علاقات الإدارة الذاتية وحكومة دمشق بالقول:" إذا قام الأطراف بواجبهم، فالكل سوف ينتصر".
صرح السياسي والقائد العام لقوى المقاومة السورية ميهراج اورال حول علاقات الإدارة الذاتية وحكومة دمشق بالقول:" إذا قام الأطراف بواجبهم، فالكل سوف ينتصر".
قال السياسي والقائد العام لقوى المقاومة السورية ميهراج اورال إن الشعب الكردي بانتصارهم الأول في مقاومة كوباني حقق انتصارات عديدة في أماكن كثيرة، كما أوضح اورال أنه من اجل حل القضايا وإنهاء الحرب في سوريا، يجب تحرير الأراضي التي احتلتها تركيا، ومن أجل هذا، على الشعب ان يقاوم، وأضاف أورال:" إذا قام كل طرف بما يقع على عاتقه، سوف ينتصر الشعب والكرد وسوريا جميعهم".
ولفت أورال الانتباه الى سياسات الحرب وقال:" الرئيس المشترك والتكتيكي لهذه الوحشية على مستوى الدولة هو إدارة أردوغان، مع انضمام تركيا لهذه المرحلة والاستمرار في معاداة الكرد بحجج واهية حتى تحرير كوباني، قتل الآلاف من المدنيين وتم إبادتهم ظلماً".
وتابع أورال ملفتاً الانتباه الى دور القائد عبد الله أوجلان في ثورة روجافا وقال:" في هذه العاصفة، من خلال فشلهم، تم إظهار أن الخطوات التي لم يكن من الممكن التراجع عنها، تراجعوا عنها، الشعب الكردي كان جزءاً من هذا النضال، وبهذا الشكل أصبح جزءاً من الحل، سواءً أرادوا ذلك أم لا، وهذا دليل على السياسات العقلانية للقائد أوجلان التي انتشرت لسنوات وتوضحت في روجافا، فاليوم الذين يقولون إن اوجلان وحركة التحرر الكردستانية عبء على كاهل روجافا، يظهرون مدى جهلهم وحقدهم اللانهائي وحبهم في الانتقام وكلماتهم الحاقدة التي لا تجدي نفعاً، فلولا أوجلان ونهجه، لما كان هناك واقع اسمه روجافا".
وتابع أورال بالقول:" الإرهاب و80 دولة معتدية على سوريا، قد تلقت ضربة كبيرة، وحينما زاد عليها الفشل في كوباني، تشتت هذه الدول، وبذلك تكون قد تشتت قوى معتدية، وأضاف:" فالذي بقي هو الديكتاتور اردوغان وهو الذي يؤجج الصراع، ولا زال يستمر بذلك عبر آلاف الحجج وخاصة معاداته للشعب الكردي.
فالشيء الذي بقي متخلفاً هو احصاءات الحرب الأهلية والأماكن التي احتلها ودمرها أردوغان الديكتاتور عبر شبكات الإرهاب والتي غدت أطلالاً، لأن هذا الديكتاتور الذي يرتكب جرائم حرب مدنية، فإنه يرتكب جرائم حرب دولية، ولأجل أن يبقى على الرض السورية وعلى قدميه، فهو مجبر على القتل والدمار والعثور على اشخاص يفعلون ذلك".
أضاف أورال:" في كوباني، كيف انتصر الكرد الشرفاء على داعش والديكتاتور اردوغان والداعمين لهم، تلقوا الدعم الجوي واللوجيستي، ونفس الشيء بالنسبة لسوريا ايضاً، وانا كشخص ضمن هذه المرحلة، لولا الجيش السوري الشريف والقوى الداعمة وعلى رأسها المقاومة السورية، لم يكن ليغير النتيجة الدعم المقدم من أي من الأصدقاء، النصر سيحقق بالكرد والسوريين وأبناء هذا البلد".
وحول قيام الدولة التركية تعيين القائمقام في المناطق المحتلة، وتبني المدارس والمحاكم، قال أورال:" هذه التجاوزات وجرائم الحرب الدولية، يجب المحاسبة عليها، بطريق وحيدة يمكن ان يوضع هذا على جدول الأعمال، وهو مقاومة الشعب حينما نأخذ مصلحة الأصدقاء بعين الاعتبار، ولهذا فإن كافة المناطق التي تم احتلالها، بحاجة الى مقاومة الشعب السوري، وبحاجة الى مقاومة القوى الغير تابعة للحكومة، الشعب ليس تلك القوة التي تقاوم حسب مصلحة العشائر أو رئيس العشيرة، بل تدافع عن المناطق التي يعيش فيها بوطنية".
وحول موقف تركيا في سوريا، قال أورال": الهم الوحيد لتركيا هو القضاء على الوجود السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعب الكردي، ولذلك فالدولة التركية وإن بقت بمفردها سوف تستمر في احتلالها واعتداءاتها المشينة، ومقابل ذلك على الكرد أن يضعوا تكتيكاتهم والسعي الى تحقيق النتائج حسب تجاربهم التي مروا بها، وفي هذا الصدد فإن الكرد هم اصحاب القرار".
وحول علاقات الإدارة الاتية في شمال شرق سوريا وحكومة دمشق، قال أورال:" هاتان القوتان الصديقتان هما القوتان الرئيسيتان للوحدة السورية، وهما اللتان تضمنان النصر العسكري والسياسي والاقتصادي، يجب معرفة هذا أولاً، وأي من هاتين القوتين تسير بطريق مختلف وسلبي، سوف تخسر، وبالنتيجة سوف يخسر الشعب السوري.
التاريخ وكافة الإحصاءات التاريخية، هو من يجعل من هذين الصديقين أصدقاء،
لم يحدث أية مجازر بين هذين الصديقين، أولئك الذين يجهلون هذا يريدون أن تكون النتيجة نفسها مع جميع دول المنطقة".
وقال أورال: " على الشعب الكردي أن يضمن وجوده من خلال المؤسسات الدستورية والقوانين، هذا حقهم، لذلك يجب تحديد الهدف، علينا أن نتجنب المخاوف واتخاذ خطوات جيدة وحل المشكلة بطريقة تكون قدوة للمنطقة بأسرها، إذا تم ذلك، كما قال القائد أوجلان:" أولئك الذين يتعاونون مع الكرد سينتصرون، ويصبحون أقوى، أفضل أرضية لذلك هي سوريا".