اعتصام أمام مبنى الأمم المتّحدة تنديداً باتّفاقية شنكال

اعتصم عدد من النشطاء الكرد، اليوم الجمعة (27 تشرين الثاني)، أمام مقرّ الأمم المتّحدة بجنيف السويسريّة تنديداً بالاتّفاق المبرم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK والحكومة العراقيّة حول شنكال.

واستنكر المعتصمون إرسال الجيش العراقي قوّات عسكريّة إلى منطقة شنكال، معتبرين أنّ هذه الخطوة هي انتهاك لحقوق المجتمع الإيزيدي لأنّ الاتّفاق تمّ بدون العودة إلى ممثّلي الشعب الإيزيدي في شنكال.

ورفع المعتصمون لافتات مكتوب عليها عبارات "لن نسمح بارتكاب المجزرة ال75 بحقّ الشعب الإيزيدي" و"شعب شتكال ليس وحده"، فيما ألقى الرئيس المشترك للمجتمع الديمقراطي الكردي، صالح ساغلام كلمة أشار فيها إلى أنّ المجتمع الإيزيدي "يواجه مؤامرة تهدّد وجوده.. ولن نترك شنكال وحدها في مواجهة المؤامرة تلك".

كما أوضح ممثّل اتحاد العمّال المغتربين في سويسرا، علي أوراك، في كلمته، إلى الاتّفاق المبرم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK والحكومة العراقيّة حول شنكال كونه "مؤامرة" على الشعب الإيزيدي، مضيفاً "نحن ندعم شنكال ونقف إلى جانب شعبها".

في سياق متّصل، علّق نشطاء منظّمات "الشباب البديل" في سويسرا لافتات على جسر وسط مدينة جنيف مكتوب عليها عبارات التضامن مع شعب شنكال".