تناوبت مجموعة من الكردستانيين من بلدة درانسي، التابعة للعاصمة الفرنسية باريس، على فعالية اعتصام "الحرية للقائد أوجلان" التي بدأت في مدينة ستراسبورغ الفرنسية تنديدًا بالعزلة المطلقة المفروضة على القائد أوجلان والمطالبة بحريته.
ودخلت فعالية اعتصام "الحرية للقائد أوجلان" التي بدأت في مدينة ستراسبورغ الفرنسية تنديدًا بالعزلة المطلقة المفروضة على القائد أوجلان والمطالبة بحريته في أسبوعها الـ 454. وتناوب الفعالية مجموعة من الكردستانيين من بلدة درانسي التابعة للعاصمة الفرنسية باريس وهم: فدات جليك، سليمان كورن وبولنت آمد.
وتحدث فدات جليك باسم المجموعة الجديدة مؤكداً أن الشعب الكردي يناضل أكثر من 40 عامًا من أجل وجوده وهويته وسيواصل نضاله الحر هذا إلى أن يحقق النصر.
وقال: "تم اختطاف القائد اوجلان بمؤامرة دولية وتسليمه لدولة الاحتلال التركي. والعزلة المطلقة المفروضة بحقه عار على البشرية جمعاء".
وأكد فدات جليك أن القائد أوجلان هو المفتاح لحل القضية الكردية، لهذا يجب الإفراج عنه على الفور.
وأوضح جليك أن الشعب الكردي يحاول منذ 9 سنوات وقف المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحقه من خلال الفعاليات والنشاطات التي يعقدها أمام المؤسسات الأوروبية، وأضاف أن الدول الأوروبية تتجاهل المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق الكرد وتركز على مصالحها بدلاً من تركيزها على حقوق الإنسان والحريات.
وحيا جليك حملات الإضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقها السجناء السياسيين داخل السجون التركية تنديدًا بالعزلة المطلقة المفروضة بحق القائد أوجلان وبالانتهاكات التي يمارسها النظام التركي الفاشي بحق المعتقلين مؤكداً أن العزلة هي جريمة بحق الإنسانية، ويجب على لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية اتخاذ الإجراءات المناسبة على الفور. وأشار جليك إلى أنهم سيواصلون نضالهم حتى يتحرر القائد أوجلان وأن يحصل الشعب الكردي على حقوقه المشروعة والأساسية.
وقال: "لن نحقق شيئاً إن لم نناضل"، ودعا الشعب الكردي إلى الانتفاض في جميع الاماكن والانضمام إلى صفوف النضال.
تعد فعالية اعتصام "الحرية للقائد أوجلان" التي بدأت في مدينة ستراسبوغ الفرنسية منذ 9 أعوام، أطول فعالية تاريخية التي احتلت مكانة بين الشعب الكردي وأوروبا. حيث تم توزيع منشورات عن حياة، نضال القائد أوجلان وعن الأيديولوجية التي رسخها. وتبدأ الفعالية كل يوم انطلاقاً من الساعة الثامنة صباحًا وتنتهي في الساعة الخامسة مساءً.