وجاء في نصّ المبادرة:
"في الذكري الـثانية والعشرون للعملية الإجرامية التي نفذتها الدولة التركية الفاشية، باختطاف الزعيم والمفكر الكردستاني عبد الله أوجلان، تداعت مجموعة من المثقفين المصريين والعرب، للتحرُّك من أجل التعريف بقضية أوجلان وشعبه، يدفعنا إلي ذلك انتماؤنا الإنساني، الذى يُحَتِّمُ علينا نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم، من جهة، والوفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة، التي جمعت بين الشعبين الكردي والعربي، من جهة أخرى، إلى جانب المساهمة في معركة وطننا المُحتدمة ضد النظام الفاشي الحاكم في تركيا، الذى يدعم جماعات الإرهاب لهز استقرار وطننا، ويجمع أشتات المرتزقة على حدودنا ليُهدد مستقبل وحياة وأمن مواطنينا، ويوجّه سمومه الإعلامية من أرضه للتهجُّم علي بلادنا.
وهو في ذات الوقت، من يسحق أحلام وطموحات الشعب الكردي، ويحول أرضهم إلى مُعتقلٍ كبير، ويوجه سلاحه الغادر إلى صدور الأطفال الكرد والنساء العُزل، ويهدم الدور فوق رؤوس قاطنيها، ويحرمهم من كل أسباب الحياة وضرورات الوجود.
ومن هنا فقد استشعرنا واجب أن نتقدم بهذه الخطوة، وأن نوجه نداءنا إلى جميع المعنيين من أبناء شعبنا، من المثقفين والأكاديميين، والإعلاميين، ورجال الفكر والسياسة والقانون، وغيرهم، لمساندة المبادرة العربية لحرية عبد الله أوجلان التي نطلقها اليوم.
وستعمل المبادرة العربية في المجال الفكري والثقافي، للتعريف بمسيرة وأفكار عبد الله أوجلان وقضيته، ولحشد التأييد للمطلب العادل الذي يُنادي بإطلاق سراحه، بعد هذا الزمن المديد من المعاناة والمرض والعُزلة، في زنزانة انفرادية بمعتقلٍ ناءٍ، محروماً من ابسط حقوقه في الحياة والتواصل مع ابناء وطنه وشعبه..".