وأصدر اتحاد المجتمعات الكردستانية في ألمانيا (KON-MED) بياناً بشأن الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني في ألمانيا، والذي سيدخل عامه الـ 27 في 26 تشرين الثاني الجاري.
حيث اعلن البيان إن الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني(PKK) سلب الحق في الحياة من الكردستانيين في اوروبا، وهو أبسط حق من حقوقهم، مما أدى إلى معاملة العديد من الكردستانيين بشكل غير عادل.
وأشار البيان إلى كفاح حزب العمال الكردستاني ضد وحشية داعش وعصابات الدولة التركية وقال: "لقد هزم أهالي المنطقة وعلى رأسهم النساء الكرديات والشعب الكردي، تنظيم داعش الارهابي وناضلوا ضد عصابات أردوغان في الغرب والشمال والجنوب من كردستان وسجلوا التاريخ بتضحياتهم وكفاحهم. حيث ظهر الشعب الكردي، مع حزب العمال الكردستاني(PKK)، على منصة التاريخ واصبح اقوى واكثر تصميم وايمان وثقة في العام 43 من هذا النضال".
وذكر اتحاد المجتمعات الكردستانية في المانيا ((KON-MED أن حزب العمال الكردستاني اصبح حركة شعبية، وأظهر الطريق للنصر على المصاعب وبات يسير بثقة نحو ثورة معاصرة.
واكد البيان أن موقف حزب العمال الكردستاني الوطني والديمقراطي حيال الوضع في الشرق الأوسط مهم وله معنى كبير وقال: "أن حظر مثل هذه الحركة في ألمانيا وأوروبا هو في المقام الأول صراع للمجتمعات الغربية، ويعد قبل كل شيء قضية الديمقراطية في المانيا ، لذلك يجب أن نعمل معًا لرفعه.
وتأثر أكثر من مليون كردي في ألمانيا بشدة من هذا الحظر وسياسة التجريم الذي فرض على حزب العمال الكردستاني لمدة 27 عاماً، وتعرضت الديمقراطية الألمانية لضربة كبيرة. وارادت ألمانيا، التي كانت تزود تركيا بالسلاح منذ سنوات في حرب كردستان الطويلة، ايصال سياسة التجريم المفروضة على الشعب لكري الى الدول الاوروبية وذلك من خلال فرض الحظر على حزب العمال الكردستاني. حيث تعاونت مع تركيا في سياساتها في إنكار وتدمير والصهر التي تمارسها ضد الكرد من أجل سياساتها الاستثمارية ومصالحها الجيوستراتيجية.
وفي هذه المرحلة، يظهر تعاطف ألمانيا مع حركة الحرية الكردية في روج افا، أن الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني ليس له معنى وهو امر خاطئ. لان الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني يؤدي الى سد الطرق من اجل الحل السياسي للقضية الكردية، ولهذا يجب رفع الحظر عن حزب العمال الكردستاني".
كما دعا البيان الحكومة الفيدرالية الألمانية إلى الرفع الفوري للحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني، قائلاً: "هذه السياسة المعادية للديمقراطية ضد حركة الحرية يجب أن تنتهي. لقد شهدنا مرات عديدة ان المجتمع الألماني لا يقبل الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني لمرات عديدة".
وجاء في البيان: "باسم اتحاد المجتمعات الكردستانية في اوروبا KON-MED))، وعلى رأسها اتحاد المجتمعات الكردستانية في المانيا، وجميع مكوناتنا، ندعو الجميع للنهوض في العام السابع والعشرين من الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني. والعمل مع المنظمات الألمانية والكردية والديمقراطية للمهاجرين من أجل مجتمع ديمقراطي وبيئي ونسوي ومحب للحرية، ولإنهاء الحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني، وعلى هذا الأساس ستنطلق فعاليات يوم السبت 21 تشرين الاول 2020، تنديداً بالحظر المفروض على حزب العمال الكردستاني(PKK) في عشرات المدن الألمانية، والجميع مدعوون للمشاركة في هذه الفعاليات".