إستمرار اعتصام الحرية للقائد أوجلان بمشاركة عضوات مظلة مجالس المرأة الإيزيدية (SMJÊ)
دخلت فعالية الاعتصام المطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، عامها العاشر، حيث استلمت زمام المناوبة هذا الأسبوع عضوات مظلة مجالس المرأة الإيزيدية (SMJÊ).
دخلت فعالية الاعتصام المطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، عامها العاشر، حيث استلمت زمام المناوبة هذا الأسبوع عضوات مظلة مجالس المرأة الإيزيدية (SMJÊ).
وبدأت حملة " الحرية لأوجلان" في الخامس من حزيران 2012 في مدينة ستراسبورغ الفرنسية للمطالبة بحرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتستمر في اسبوعها الــ 479، حيث استلمت زمام المناوبة هذا الأسبوع عضوات مظلة مجالس المرأة الإيزيدية (SMJÊ).
وهن: بديعة أمين، زبيدة خبات، بنفش شنكال وخزنة خالد.
وباسم المجموعة تحدثت بديعة أمين لوكالة فرات للأنباء وقالت أنها تستنكر هجمات الاحتلال التركي التي جرت بتاريخ 16 و 17 آب على شنكال. مؤكدة بأنهم سيحافظون على ذكرى ونضال الابطال الذين استشهدوا من خلال ترسيخ مكانة الكونفدرالية الديمقراطية في شنكال حتى تحقيق النصر ، منوهة بأن دولة الاحتلال التركي وحلفائها لن يتمكنوا من الوقوف في وجه مطالب الشعب الايزيدي في الحياة الحرة والكريمة.
واضافت بديعة أمين بأن الدولة التركية تحاول احتلال شنكال مع الحزب الديمقراطي الكردستاني المتعاون معها، كما وصرحت بديعة أمين أن المشكلة الكردية لا يمكن حلها إلا بالوسائل السلمية وليس بالحرب، وأشارت بديعة أمين إلى أهمية الحل الديمقراطي والسلمي للمشكلة الكردية وقالت: "حرية القائد آبو مهمة في هذا الصدد".
وذكرت بديعة أمين أن الشعب الكردي يتظاهر أمام المؤسسات الأوروبية منذ 10 سنوات تحت شعار "أوجلان إرادتنا" ، لكن أوروبا تظل صامتة في مواجهة جرائم الدولة التركية ضد الإنسانية ، وقالت: "نحن ندين الأوروبيين أيضًا
وتابعت:" نندد بالدول الاوروبية التي تضحي ايضاً بالشعب الكردي والديمقراطية وحقوق الانسان من أجل مصالحهم الاقتصادية"
وأكدت بديعة أمين في نهاية حديثها أنهم لن يتخلوا عن نضالهن حتى تحرير القائد والشعب.