استمرار حملة اعتصام الحرية بمناوبة أعضاء من المجتمع الاسلامي الكردستاني
تسلمت مجموعة أعضاء من المجتمع الإسلامي الكردستاني(CÎK) المناوبة في إطار حملة "اعتصام الحرية" للمطالبة بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.
تسلمت مجموعة أعضاء من المجتمع الإسلامي الكردستاني(CÎK) المناوبة في إطار حملة "اعتصام الحرية" للمطالبة بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.
دخلت فعالية اعتصام "الحرية للقائد اوجلان" التي بدأت في الـ 25 من حزيران العام 2012، إسبوعها الـ 486، حيث يعتصم الكردستانيون وأصدقائهم أمام مجلس أوروبا واللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب (CPT) والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، للمطالبة بإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان من سجون الفاشية التركية.
ستراسبرغوتتناوب كل أسبوع مجموعة من الجالية الكردستانية المقيمة في الدول الأوروبية، حيث تسلمت مجموعة أعضاء من المجتمع الاسلامي الكردستاني، المناوبة لهذا الاسبوع في إطار حملة "اعتصام الحرية".
وتستمر فعاليات الاعتصام رغم الأحوال الجوية الصعبة، حيث يقوم النشطاء المناوبون يمهامهم لمطالبة المنظمات الدولية بالتدخل لإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان، و يوزعون المنشورات والكُتيبات التي تتحدث عن القائد أوجلان.
وتشارك في هذه الفعالية جميع الفئات المجتمعية من نساء وشباب وعوائل شهداء وممثلين عن مؤسسات كردية سياسية ودينية وفنية من مختلف أنحاء القارة ألاوربية.
وتتألف المجموعة التي تسلمت المناوبة لهذا الاسبوع من: ملا صالح، ملا قاسم، حفظي طوري، روجهات آدار
وتحدث ملا صالح باسم المجموعة المناوبة من أعضاء المجتمع الاسلامي الكردستاني، حيث استنكر المؤامرة الدولية التي استهدفت في شخص القائد عبدالله أوجلان، القضاء على النضال التحرري الوطني الكردستاني.
وأضاف في حديثه: "كانوا يعتقدون بأن الفرصة متاحة لهم لأجل القضاء على النضال التحرري الوطني الكردستاني، بِأَسر القائد أوجلان، ولكن ما حصل أن المقاومة التي أبداها القائد عبدالله أوجلان في سجن جزيرة إمرالي قد أفشلت كل مؤامراتهم ومخططاتهم التصفوية".
وتابع "بفضل مقاومة القائد أوجلان سوف يواصل الشعب الكردي مقاومته ويناضل بوتيرة أفضل من ذي قبل، حيث ستتصاعد وتيرة النضال من أجل الحرية بشكل أكبر".
وأشار ملا صالح إلى الخطاب الإنكاري الشوفيني لرأس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن المسألة الكردية حينما قال "لا توجد قضية كردية"...!، وقال: الحقيقة أن مشكلتنا الرئيسية، هي مع هذه العقلية التي تنكر وجود القضية الكردية... فإن لم تكن هناك قضية كردية، فلماذ تخشى كل هذا القدر...!؟".
واختتم ملا صالح حديثه مؤكداً على أن النظام التركي مستعد لتقديم كل أنواع التنازلات للولايات المتحدة الأمريكية و روسيا في سبيل الحصول على دعمهم لمواجهة قضية التحرر الوطني الكردستاني، وقال: "لا شك أن القضية الكردية تهز عروشهم وتقض مضاجعهم، وكلنا إيمان بأن القضية الكردية ستتوج بالنصر من خلال النضال المنظم للشعب الكردستاني".