أقيمت اليوم في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو، مراسم استذكار الشهداء هيرو بهاء الدين، ونجم الدين فيصل، كلستان تارا، وآركش سرحد، بمشاركة واسعة من الأهالي والإعلاميين، حيث بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وعرض سينفزيون يوثق مسيرة الشهداء النضالية.
ثم ألقى والد الشهيد نجم الدين فيصل، كلمة شدد فيها على أن استذكار الشهداء يمثل وفاء وتجديداً للعهد، ورسالة بأن إرثهم سيظل منارة للأجيال القادمة، وأكد أن "الواجب الأخلاقي والوطني يحتم علينا أن نحفظ ذكراهم ونخلد بطولاتهم، لنظل أوفياء لما قدموه، ولتستمر رسالتهم حية في ضمائرنا وفي مسيرة شعبنا نحو العدالة والكرامة".
وألقت لوريستان درويش كلمة باسم قناة المرأة، أكدت فيها أن الاحتلال التركي لم يكتفِ بممارساته العدوانية وانتهاكاته المستمرة، بل سعى إلى التغطية على الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين، من خلال استهداف الصحفيين والصحفيات الذين نذروا أنفسهم لنقل الحقيقة وكشف الواقع كما هو.
وأضافت أن "الاحتلال لا يتوانى عن إسكات الأصوات الحرة، التي لعبت دوراً محورياً في فضح ممارساته".
وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات المؤثرة من الإعلاميين والصحفيين بينهم شقيقة الشهيدة كلستان، التي أعربت عن فخرها بالمسيرة البطولية لشقيقتها، مشددة على أن "ذكرى الشهداء ستبقى محفورة في ذاكرة المجتمع، وأن مبادئهم ستستمر في إلهام الأجيال القادمة نحو الحرية والكرامة".
وتخللت المراسم كلمات جسدت معاني الصمود والإصرار على مواصلة درب الشهداء، حيث أكد المتحدثون التزامهم بمواصلة النضال والوفاء لتضحيات الشهداء.
وانتهت المراسم بفقرة غنائية لفرقة استديو مزكين تعبر عن المقاومة والصمود والإصرار على مواصلة مسيرة الشهداء نحو الحرية والكرامة.
واستشهدت الرائدتان في الصحافة الحرة كلستان تارا وهيرو بهاء الدين بتاريخ 23 آب عام 2024، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي لسيارة كانت تقلّهما في ناحية سيد صادق بمدينة السليمانية في جنوب كردستان.