إمرالي هو نموذج أولي لغوانتانامو

يقول القائد عبد الله اوجلان " بخصوص نظام سجن إمرالي، إن النظام في إمرالي ليس كنظام باقي السجون في تركيا، والوضع والنظام فيه قد بُنيا حسب اتفاقية سرية، وأمريكا قد بنت كهذا السجن الخاص في العديد من الأماكن في العالم.

تم اختطاف القائد عبد الله اوجلان خلال مؤامرة دولية في 15 شباط 1999 من كينيا، حسب قوله " إنه صُلِبَ في إمرالي"، وقبل أن يودعوه في سجن إمرالي، وقّعت الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA والاستخبارات التركية الـ MÎT على اتفاقية سرية بخصوص سجن جزيرة إمرالي، وبعدها تم اخلاء الجزيرة بالكامل، وفي الـ 16 شباط تم إيداع القائد أوجلان في ذلك السجن.

إمرالي ذات ثلاثة ركائز

مهما شبّهنا إمرالي بغوانتانامو، فإن ظروف وشروط إمرالي تكون أصعب، جرت الكثير من النقاشات حول إمرالي ونظامها، يصف القائد عبد الله اوجلان نظام إمرالي بأنه يقوم على ثلاثة ركائز ويقول" إن الركيزة الأولى هي أمريكا والثانية أوروبا والثالثة هي تركيا والنظام فيها مستقل وعميق".

الاتفاقية السرية

وقد وصف القائد عبد الله اوجلان إمرالي على هذا النحو" إمرالي ليست كباقي السجون في تركيا، الوضع والنظام هنا تأسسا حسب اتفاقية سرية، فأمريكا قد بنت العديد من السجون الخاصة في العديد من الأماكن، سجن إمرالي قد شُيّد من قبل أمريكا حسب اتفاقية سرية وهو سجن خاص".

لجنة مناهضة التعذيب في السجون‏(‏CPT‏) ‏ تعلم بما يحدث هنا

وبخصوص دور لجنة مناهضة التعذيب في السجون (CPT)، كان قد قال القائد عبد الله أوجلان" يجب ألا يرى المرء لجنة مناهضة التعذيب كمنظمة تأتي وتذهب فحسب، فهي تعلم بما يحدث هنا".

دور تركيا هو الحراسة

يقول القائد عبد الله أوجلان ان دور تركيا بخصوص إمرالي هو الحراسة فقط ويضيف" يقولون إن مركز الأزمات لرئيس الوزراء هو الذي يدير هذا المكان، ولكن الأمر ليس كذلك، فهو مرتبط بشكل مباشر مع أمريكا، وإمرالي هو سجن ملحق بغوانتانامو، ما يحدث لي هنا، يعلّم بعض الدروس".

العزلة تعني الاعدام

وبشأن شروط وظروف سجن إمرالي، يقول القائد عبد الله أوجلان" المرء لا يستطيع تحمل شروط وظروف هذا السجن لستة أيام فقط، أنه مثل شخص معلق له اسطوانه اوكسجين، متى ما أرادوا، يسحبوا منه الانبوب، تشديد العزلة يعني الإعدام، كما أصبحت سياسة العزلة كالموت البطيء".

العزلة المطلقة

سياسة الموت البطيء تم تسريعها في 2011، في البداية تم حظر لقاء القائد عبد الله اوجلان مع المحامين في 27 تموز 2011 ومن ثم تم اعتقال محامي القائد في 22 تشرين الثاني 2011 وبعدها في 6 تشرين الأول 2014 تم حظر اللقاء بالعائلة والأوصياء، وفي نيسان 2015 تم قطع اللقاء مع هيئة إمرالي وبعدها بدأت العزلة المطلقة.

وصف المسؤولون الأتراك مرحلة إمرالي بأنها " دفن أوجلان في إمرالي"، بعد 15 تموز 2016 تم عزل إمرالي تماماً، هذه العزلة كانت نتيجة مقاومة الاضراب عن الطعام في السجون، المحامون زاروا جزيرة إمرالي في الثاني من أيار 2019، وآخر مرة في 7 آب من نفس العام، القائد عبد الله اوجلان اتصل آخر مرة عبر الهاتف مع العائلة في 27 نيسان، ومنذ ذلك الوقت لم ترد أية معلومات بشأنه".