أمهات السلام: يجب على اللجنة بذل الجهود لإرساء السلام

طالبت أمهات السلام التي ستستمع لها اللجنة التي تشكلت في البرلمان، من اللجنة بألا تسمح لداعمي الحرب بالانحياز وبذل جهود أكبر في إرساء السلام.

سيتم الاستماع خلال الاجتماع الرابع للجنة البرلمان الأسبوع المقبل لأمهات السلام وامهات السبت وأيضاً ممثلي بعض منظمات المجتمع المدني.

أجرت فلكناز كاراباش وصبيحة بوزان اللواتي قدمنا مطالبهما إلى اللجنة، تقييماً عن أفكارهما عن العملية لوكالة فرات للأنباء.

"كلنا ثقة بالعملية التي أطلقها القائد آبو"


قالت فلكناز كاراباش إحدى أمهات السلام: "نقول ليكن هناك خير، ليكن هناك سلام؛ ولتتخذ الدولة الخطوات، ويتحقق السلام، وألا يتم اعتقال الأشخاص، وألا يُقتلوا، وألا يُقتل الشباب، إننا مؤمنين بهذه العملية التي أطلقها القائد آبو، لأننا نثق بقائدنا وشعبنا، نمد أيدينا من أجل السلام؛ وأن شاء الله سيتحقق السلام".

وطالبت فلكناز كاراباش الدولة لتمد يد الأخوة للكرد، وتابعت: "نأمل من الدولة أن تمد يد السلام والأخوة في هذه القضية للكرد، لقد انطلقت هذه العملية منذ ستة - سبعة أشهر، لم ترد أنباء عن موت أشخاص؛ نأمل ألا يموت المزيد من الأشخاص، بعد أن تم ترك السلاح أصبح هناك أمل، ولكن تحقيق السلام امر صعب، ليمد شعبنا يداه بالكامل من أجل السلام، السلام والحرية أمر رائع؛ ونطالب بهذا من أجل كافة الشعوب".

"السلام المشرف يستحق العناء"


وأشارت صبيحة بوزان أم السلام إلى أن السلام المشرف يستحق العناء، وقالت: "نضرب، ندمر ونهدم في الحرب ونذهب، ولكن السلام صعب بعض الشيء، لماذا صعب؟ إن لم يجتمع الأشخاص في نقاط مشتركة وعلى أرضية مشتركة، وإذا لم يكن هناك قانون، عدالة وصدق، فلا نريد نحن الأمهات هذا، كما للشعب التركي حقوقه، فإذا للشعب العربي حقوقه وكل من يعيش على هذه الأرض حقوق".

"مطلبنا الأول هو أن تصبح اللغة الكردية لغة الرسمية"

وأوضحت صبيحة بوزان عن المطالب التي ستقدمها لـ اللجنة، مشيرةً إلى الأهمية الكبيرة إلى أن يكون تعليم الأطفال بلغة الأم، وتابعت: "اول ما أريد قوله هو؛ لا يمكن تلقي أطفالنا تعليمهم بلغتهم الأم ولغتنا محظورة كـ لغة تعليم، ويتلقى الآلاف الكرد الآن التعليم بلغة مختلفة عن لغتهم الأم، ونحن أيضاً يجب أن يتلقى أطفالنا مثل الشعوب الأخرى في العالم تعليمهم بلغتهم الأم، أن يفهموا ويعملوا باللغة الكردية، العيش باللغة الكردية، أقول هذا فقط على وجه الخصوص من أجل اللغة الكردية؛ كل لغة إنسان، إن زرعت زهرة واحدة في الحديقة فلن يأتي الربيع بتلك الزهرة فقط، ليتم السؤال؛ من ماذا يريد، ولتصبح تلك اللغة رسمية".

"لا نريد سلام يُخدع بها الكرد"

أكدت صبيحة بوزان إنه يجب على الدولة قبول مطالب الكرد، وتابعت: "يساند ويتبنى الكرد بعضهما البعض، ينتخبون بلدياتهم، ويرشحون وكلائهم، ووصل لمستوى أنه يمكن للكرد تحديد مصيره بنفسه، إذا انتخب الشعب في بدليس، وان، آمد وكافة مدن كردستان رؤساء بلدياتهم، بإمكانهم إدارة أنفسهم والعمل حتى النهاية.

اذا كنّا نطالب بسلام دائم، فلن نقبل أن تقول الدولة "نعترف بكم" وتُعين في اليوم التالي وكلاء على بلدياتنا، يجب على الشعب انتخاب مسؤوليه بقراره، أو استبعاده، يجب ألا يفعل النظام مثل هذه الممارسات، لقد انتخب الشعب رؤساء البلديات في وان ولن نقبل تعيين الدولة للوكلاء على بلدياتنا، لا نقبل النهج الذي يقول "فعل مرشح حزب المساواة وديمقراطية الشعوب هذا الأمر، يجب اعتقاله".

منذ أعوام ويتم احتجاز صلاح الدين دميرتاش في السجن؟ ماذا فعل دميرتاش؟ قال: "ليتحقق السلام، وألا تجري حرب في كوباني".

أدعو شعبنا: لننتفض ضد هذا الظلم، وهذا حقنا، انتفض عموم الشعب اكرجي من أجل كوباني؛ كيف يمكن اعتقال دميرتاش من أجل هذا؟

يقولون: "لقد ارتكبت خطأ، ’دعوت الشعب للخروج إلى الساحات‘، وعندما وقع انقلاب فتو، دعا رئيس الجمهورية أيضاً الشعب للخروج إلى الساحات ضد هذا.

نقول هذا: كأمهات السلام لم يبق من نلجأ إليه منذ سنوات؛ نطالب بالسلام من أجل الكرد، العرب، وكافة الشعوب، يكفي، لا نريد ان يموت أبناء الترك والكرد، نبارك خطوة إتلاف مجموعة من مقاتلي الكريلا سلاحهم، التي جاءت بناء على دعوة القائد آبو، ونامل ألا تسمح اللجنة التي تشكلت بعد هذه الخطوة في البرلمان لداعمي الحرب، يجب أن يُسمع صوت أمهات السلام، أمهات السبت والأشخاص الذين يرفعون صوتهم للبحث عن أبنائهم، يجب الاستماع للأمهات؛ إن فعلوا هذا، بلا شك نطالب أكثر من أي أحد بالسلام، وإن لم يفعلوا، ويردون خداع الكرد، لا نريد سلام كهذا".