غادر الصحفي نوري أكمان، الذي يُحاكم بسبب عمله كصحفي في تركيا وتريد المحكمة التركية الحكم عليه بالسجن 100 عام، وطنه ووصل إلى اليونان بسبب الضغط والاضطهاد. وهناك قدم طلب لجوء، إلا أن الحكومة اليونانية لم تستجب بشكل إيجابي لطلب اللجوء الذي قدمه رغم بقائه في اليونان لفترة طويلة.
كما سافر أكمان إلى صربيا مع سياسيين والكرد الذين كانوا معه من مقدونيا إلى صربيا، ومن هناك إلى رومانيا. حيث تم القبض على 50 شخصاً، بما فيهم أكمان، خلال مداهمة فندق في مدينة تيميشوارا الرومانية في 13 تشرين الثاني، وتم نقلهم إلى مركز احتجاز في تيميشوارا وأخذ بصمات أصابعهم. وبعد خمسة أيام، تم تسليم 35 شخصاً إلى تركيا.
ومن جانبه أكد شاب يدعى روهات، وهو من ضمن الأشخاص الذين تم تسليمهم إلى تركيا، أن الكثير من الأتراك والسوريين ما زالوا في السجن في تيميشوارا. وذكر الشاب أنه تم احتجازه منذ أسبوع ووجهت إليه تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وحاولت السلطات الرومانية إجبار الصحفيين نوري أكمان وسربست درين ولقمان جوشكون على الصعود قسراً على متن الطائرة أمس. إلا أن أكمان ودرن وجوشكون قاوموا ولا يزالون في المطار. وتوجه المحامي إلى المطار مساء أمس لمتابعة قضيتهم، إلا أن السلطات قامت بعرقلته ولم تسمح له بأداء واجبه.