السجناء السياسيين في سجن وان يتعرضون للتعذيب ومحاولات التصفية
يتزايد الضغط والتعذيب الذي يتعرض له السجناء السياسيين في سجن شديدة الحراسة في وان، وفي هذا الإطار، تشير المعلومات التي أفادها السجناء إلى أن الضغوط والعنف تتطابق مع مستوى التعذيب.
يتزايد الضغط والتعذيب الذي يتعرض له السجناء السياسيين في سجن شديدة الحراسة في وان، وفي هذا الإطار، تشير المعلومات التي أفادها السجناء إلى أن الضغوط والعنف تتطابق مع مستوى التعذيب.
تحدث أحد السجناء في هذا السجن، والذي يدعى ويسي بايات، مع عائلته عبر مكالمة هاتفية، مفيداً، إنهم يتعرضون للعنف والتعذيب من قبل إدارة السجن وحراسها، كما أنعم يعيشون في حالة يصعب عليهم النطق والكلام.
وأفاد والد السجين ويسي بايات، عبد الله بايات، أن ابنه ينطق بصعوبة.
وقال بايات: " اعتدى حراس السجن على ابني، وهو الآن يقف بصعوبة على قدميه، بينما حراس السجن يقتحمون كل مساء، الساعة 20:00، زنزانات السجناء ويمارسون العنف والتعذيب ضد المعتقلين، لقد قال أبني: ’تعرضنا للتعذيب حتى الموت، وإذا استمر الأمر على هذا النحو، فسيقتلوننا‘ ".
وأكد ابني كأنه ميت، لأنهم يتعرضون للتعذيب لأسابيع وكل ليلة يتم أخذهم إلى مكان خارج السجن ويتعرضون للتعذيب على يد حراس القرى.
وذكر بايات أن السجناء السياسيين هم المستهدفين، وتابع قائلاً: " قال ابني إنه بعد تغيير مدير السجن بدأ التعذيب وازداد يوماً بعد يوم، كما أنه لم يكن قادراً على الكلام وكان يلاقي الصعوبة في النطق أثناء إجرائه المكالمة الهاتفية، وكان يقول ’ أنا مرهق ولا استطيع أن أقف على قدمي‘ ولم يتم أخذه إلى المشفى للعلاج أيضاً، ويقول ’ سوف يقتلوننا‘، أليس هذا ظلم؟ هل هناك ظلم أشد من هذ؟