الصحفي الأكاديمي جوماني: الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مسؤولان أيضاً عن تهجير الناس

أفاد الأكاديمي الصحفي كمال جوماني أن الكرد الذين عبروا الحدود إلى بولندا أنهم يفرون من قمع ونهب نظام هولير، وقال: " أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولان أيضاً عن هذا التشتت والهجرة".

وبخصوص ظاهرة عبور الكرد من الحدود البولندية – البيلاروسية، سلط الأكاديمي والصحفي، كمال جومان، من جنوب كردستان، الذي يعيش في مدينة هامبورغ الألمانية حالياً، الضوء على ضغط الممارس من قبل نظام حكومة هولير، وقال: "هناك نظام شمولي قائم على مسرور بارزاني، الشعب لا يريدون ذلك، إنهم يعيشون في بلد مفتقر للحرية والمساواة".

وتابع جومان قائلاً: " ففي دول أخرى أن الشعب يفرون من الجوع أما في جنوب كردستان فالناس يفرون لانعدام الحرية والمساواة والأهم بسبب نهب ثروات الشعب ويصبحون ذو موقف ضدهم،  أن شعب جنوب كردستان يعلم بأن الحكومة الاتحادية العراقية تدفع 350 مليار دينار شهرياً للحكومة الاتحادية لجنوب كردستان، ويتم استخراج 470 برميلاً من النفط في كردستان وبيعها للدول الخارج، حسناً، لماذا الوضع الاقتصادي سيئ؟ لأن هذه الأموال تذهب إلى تلك العائلات التي تكون الإدارة ملكاً في أيديهم".

وأفاد جوماني، أن هذه العائلات تبيع ممتلكات الدولة لشركاتها الخاصة، ومن ثم هذه الشركات تبيعها مرة أخرى إلى الدولة، وقال: "لم يعد الشعب يفهم هذا الفساد الذي اتخذ شكلاً منهجياً منه، وبالتالي يفرون من كردستان ونظامها عندما تتاح لهم الفرصة المناسبة".

وأفاد جومان  أن شباب جنوب كردستان هم جزء مهم من المجتمع، فهؤلاء الشباب ليس لديهم عمل ولا دخل". 

كما لفت الانتباه إلى هويات بعض الفارين من جنوب كردستان وذكر إن بعضهم كانوا من النشطاء، وقال: " لا أحد يريد العيش في تلك الوطن، حيث يعتقل ويسجن فيها الصحفيون، المدافعون عن حقوق الإنسان والنشطاء، ولذلك يغادر النشطاء البلاد ليتمكنوا من مواصلة نضالهم وكفاحهم".

وأضاف جومان قائلاً: "حالياً أن 80 ناشطاً مسجوناً في سجون إقليم كردستان وهؤلاء النشطاء المسجونين معروفين ولم يرتكبوا أي ذنب أو جريمة".

حيث سلط الأكاديمي الصحفي كمال جومان في ختام حديثه، الضوء على دور الاتحاد الأوروبي (YE) والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية (DYE)، وقال، إنهم أيضا مسؤولون عن إجبار شعب جنوب كردستان من مغادرة بلادهم لأن الدول الغربية تدعم القوات العسكرية التابعة للأحزاب، وهذا الوضع يأزم الوضع أكثر كما أنه يزيد الضغط على الشعب.

وانتقد اللاجئون الكرد على الحدود البولندية حكومة إقليم كردستان الفيدرالية من خلال حديثهم إلى وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك انتقاد حكومة حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) والفساد وعدم دفع رواتب الموظفين والعمال بشدة.