"الشاي" مجددا يتسبب بإحراج أردوغان في مسقط رأسه
تعرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، لموقف محرج في مسقط رأسه حينما رفض المواطنون هداياه من عبوات الشاي.
تعرض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، لموقف محرج في مسقط رأسه حينما رفض المواطنون هداياه من عبوات الشاي.
وبحسب ما ذكره الموقع الإخباري التركي "كرت تي في"، كان أردوغان يلقي خطابًا في صالة مغطاة بمدينة "ريزه" عاصمة ولاية تحمل الاسم نفسه (شمال)، خلال الاجتماع الاستشاري الموسع الإقليمي لحزب العدالة والتنمية.
وعرض على الحضور من المواطنين توزيع عبوات شاي عليهم قائلا "حسنًا ما رأيكم إذا أعطيتكم عبوات من الشاي؟"، ليرد الحضور "لا نريد".
الرد المفاجئ جعل أردوغان في موقف لا يحسد عليه، لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على الرد، وفق ما ظهر في مقطع فيديو سجل الموقف.
وفي يوليو/تموز الماضي، كان أردوغان، قد أثار موجة من السخرية بعد قيامه بتوزيع عبوات الشاي على منكوبي الفيضانات بالمدينة نفسها.
وبحسب تقارير إعلامية ذهب أردوغان، آنذاك، إلى المدينة التي ضربتها فيضانات، وأسفرت عن وقوع ضحايا، في زيارة لم تكن للوقوف على تداعيات تلك الفيضانات، وإنما لحضور مؤتمر شعبي لحزبه.
وفي تصرف معتاد منه، لا يتفق مع فداحة الأزمة، قام أردوغان بتوزيع عبوات من الشاي على المتضررين من الفيضانات، بدلًا من إيجاد حلول وبدائل لتعويضهم عما ألم بهم من خسائر مادية وبشرية، مما أثار غضب الأهالي.
وتناقلت المواقع الإخبارية التركية حينها مقطع فيديو لأردوغان أثناء توزيعه الشاي على مواطني ريزه، عقب انتهاء كلمة له في المؤتمر الشعبي للحزب، وسط تجاهل تام لمظاهر التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية في بلد يعاني من تفشي وباء كورونا بصورة كبيرة بين مواطنيه.