العراق.. إغلاق جميع المعابر والمنافذ الحدودية خلال أيام الانتخابات البرلمانية
أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في العراق عن توجيهات جديدة تتعلق بيوم الاقتراع، مشيرة إلى أن التوجيهات تخص المطارات والمنافذ والدراجات.
أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في العراق عن توجيهات جديدة تتعلق بيوم الاقتراع، مشيرة إلى أن التوجيهات تخص المطارات والمنافذ والدراجات.
يجري العراق انتخابات عامة في العاشر من تشرين الأول 2021، وهي الانتخابات البرلمانية الخامسة منذ التدخل الأمريكي الذي أطاح بنظام صدام حسين.
وصرح المتحدث باسم اللجنة العميد غالب العطية لوكالة الأنباء العراقية (واع)، بأنه "سيتم تحديد الحركة بين المحافظات وإغلاق جميع المطارات والمنافذ الحدودية من التاسع من تشرين الأول إلى صباح 11 من الشهر نفسه"، وأضاف أن تلك الإجراءات جاءت لتأمين الحماية الكاملة للعملية الانتخابية.
ولفت أنه "تم أيضا منع حركة الدراجات النارية داخل المدن وإتاحة الحركة لبقية المركبات من أجل تسهيل تنقل الناخبين من منازلهم إلى المراكز الانتخابية".
وأكد أنه تم اتخاذ إجراءات أخرى لتسهيل حركة ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين وتقديم المساعدة لهم للوصول إلى المراكز الانتخابية.
وقال إن اللجنة الأمنية للانتخابات أصدرت توجيهات وأوامر إلى اللجان الفرعية في المحافظات كافة.
كما أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات جاهزيتها ليوم الاقتراع في العاشر من تشرين الأول المقبل، مشيرة إلى أنها قامت بمراجعة شاملة للتحديات والمخاطر الأمنية المحتملة ووضعت الحلول المناسبة لها.
بدوره دعا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أمس، المرشحين إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى الالتزام بالقانون والضوابط، كما دعا الناخبين إلى المشاركة الواسعة وحسن الاختيار.
وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في "تويتر": "تلقينا بمسؤولية كبيرة بيان المرجع الأعلى علي السيستاني حول الانتخابات بمضامينه الوطنية والإنسانية العالية".
وأضاف "نؤكد التزام مؤسسات الدولة بحماية العملية الانتخابية، وندعو المرشحين إلى الالتزام بالقانون والضوابط، والناخبين إلى المشاركة الواسعة وحسن الاختيار".
وكان من المفترض إجراء الانتخابات في العام المقبل، إلا أنه إقرار إجراء انتخابات مبكرة إرضاء للمحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع في عام 2019 بسبب تفشي الفساد وضعف الخدمات والاعتقاد الواسع بأن النخبة أساءت استغلال السلطة لإثراء نفسها.
ويبلغ عدد المقاعد التي يتنافس عليها المرشحون 320 مقعد برلماني، منها 71 مقعد في بغداد و 15 في الأنبار و 13 في كركوك و34 في نينوى و25 في البصرة، و19 في ذي قار، و10 في ميسان، و17 في بابل، و7 في المثنى، و11 في واسط ومثلها في الديوانية وكربلاء ودهوك، و 12 في النجف ومثلها في صلاح الدين، و14 في ديالى، و18 في السليمانية، و15 في أربيل، زائدا تسع مقاعد للمكونات موزعة على المحافظات التي يعيشون فيها، كما إن هناك نسبة نسائية تصل إلى 25 بالمئة من مجموع المقاعد.
وتتوزع مقاعد المكونات وفقا للتقسيم الآتي: ( 5) خمسة مقاعد للمسيحيين توزع على المحافظات ( بغداد ونينوى وكركوك ودهوك واربيل)، ومقعد للمكون الايزيدي في محافظة نينوى، ومقعد للمكون الصابئي المندائي في محافظة بغداد، ومقعد للمكون الشبكي في محافظة نينوى، ومقعد لمكون الكرد الفيليين في محافظة واسط .