اصدرت لجنة اللغة، الثقافة والتدريب في المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) بياناً بمناسبة اليوم العالمي للغة الام المصادف يوم 21 من شباط.
واكد المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) في بيانه بأنهم يؤمنون ان تحريرهم مرتبط بتحرير لغتهم، مشدداً بأن حرية الوطن متعلقة بحرية الثقافة واللغة لهذا علينا وضع هذا الوعي امام نصب اعيننا.
كما أعلن المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) أن ثروة الأمم الأساسية هي اللغة، وقال: "اللغة نفسها هي ركيزة وارضية مهمة من ركائز القومية، لهذا يجب على كل شعب وأمة ترغب في انشاء وطن وامة ذات ركائز قوية، التعامل مع قضية اللغة بحساسية وجدية".
وذكر المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) أنه حسب الدراسات الأخيرة، فإن نسبة التحدث باللغة الكردية في مدن شمال كردستان قد انخفضت بنسبة 40-45٪ ، وقال: "هذا يعني أن بعض من اللغة الكردية قد انصهر اويتجه نحو الانصهار، وهذا ما اكدته منظمة اليونسكو في السابق أن هناك تهديداً حقيقي حيال اللهجة الكرمانجية. في الوقت نفسه، تتعرض اللغة الكردية في شرق كردستان بكل لهجاتها للتهديد. طبعا نظام الدولة الدكتاتوري يقف وراء هذه الظاهرة من خلال سياستها القمعية. هذا الحقيقة تنطبق على لغات جميع المكونات في الاجزاء الاربعة من كردستان من اشور وسريان وارمن.
لهذا ندعو جميع المؤسسات في كردستان الى تعزيز اللغة الكردية في كل مناحي الحياة والتمسك بها".ومن جانبه أصدر اتحاد المجتمعات الكردستانية في ألمانيا (KON-MED) بياناً مماثلاً.
حيث جاء في البيان: "في هذه المرحلة من حياة النضال التي وصلنا إليها بتضحية ومقاومة تاريخية، فإن مسؤوليتنا التاريخية هي المحافظة على ثقافتنا ولغتنا وتطويرها أكثر من أي وقت مضى. والعمل بجد كي تأخذ لغتنا وثقافتنا مكانة بين اللغات والثقافات العالمية. وعلى هذا الأساس، نهنئ مرة أخرى اليوم العالمي للغة الأم، هذا اليوم الذي يحمل في طياته معاني عظيمة. كما ندعو الشعب الكردي للتمسك بلغتهم وثقافتهم وتطويرها ليس فقط في هذا اليوم من السنة، بل في جميع الايام السنة".
وفي ختام البيان قال اتحاد المجتمعات الكردستانية في ألمانيا: "نهنئ اليوم العالمي للغة الام على جميع الشعوب في العالم وشعب كردستان، كما نهنئ امهاتنا الكرديات، المعلمين، الكتاب، اللغويون والمحافظين على اللغة الكردية.