المؤتمر الديمقراطي للشعوب: السلطة ستنهار بالمقاومة 

حيّا المؤتمر الديمقراطي للشعوب مقاومة السجناء السياسيين الذين بدأوا بالإضراب عن الطعام في السجون ضد العزلة في إيمرالي وقال: "إن فكرة انهيار السلطة من تلقاء نفسها ليست ضرباً من الخيال"، ودعا الى تصعيد المقاومة.

عقد المؤتمر الديمقراطي للشعوب في السادس من كانون الأول، اجتماع مجلسه العام السابع للمرحلة العاشرة، حيث شارك المؤتمر بعد الانتهاء من الاجتماع خلال بيان نتائج ما تمخض عن الاجتماع مع الرأي العام،

ولفت المؤتمر خلال اجتماعه الانتباه الى وضع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وكذلك المناقشات في تركيا، وخلال البيان الذي تمخض عنه الاجتماع، حيّا المتحدث باسم المؤتمر الديمقراطي للشعوب كل من المعتقلين سدات شن أوغلو، والرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية السابق سربست تونجل وكافة السياسيين الذين اضربوا عن الطعام ضد العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان، وقال:" تستمر الهجمات ضد كافة التنظيمات الديمقراطية والثورية دون هوادة وعلى رأسها حزب الشعوب الديمقراطي ومؤتمر المجتمع الديمقراطي والمؤتمر الديمقراطي للشعوب، وفي هذه المرحلة عقدنا اجتماعنا هذا، وخلال الاجتماع تم تقييم الوضع السياسي والخطوات التي سيقوم بها المؤتمر الديمقراطي للشعوب.

كما أوضح المؤتمر في البيان الختامي بأنه تم تعيين ناجي آغبال شكل هادئ في البنك المركزي وتم استقالة وزير المالية براءة البيرق بشكل مفاجئ، وقال:" باستقالة البيرق توضح مدى الشرخ الذي أصاب الحكومة، ومع هذا أيضاً توجه الرئيس والمتحدث باسم الرئيس الى الاتحاد الأوروبي، ومن جانب آخر هدد رئيس المافيا التركية كليجدار أوغلو، كما دافع بخجلي عن رئيس المافيا بشكل واضح في جلسة البرلمان، وهذا دليل على الضيق الذي تواجهه الحكومة، لذلك ترقع الازمة الاقتصادية من خلال أقوالهم في القيام بالإصلاحات، ولكنها لن تستطيع منع الانقسام من  خلال هذه الاقوال.

من المعروف بأن هناك اضراب عن الطعام كل يوم في السجون من اجل رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، هذا الاضراب الذي بدأ في السجون قد دخل يومه الثاني عشر، الوضع في تركيا والعزلة ضد المجتمع شيئان لا ينفصلان عن بعضهما، ونحن في المؤتمر الديمقراطي للشعوب سوف نرفع أصوات المضربين عن الطعام عالياً وباستمرار، ولكي يُستجاب لمطالبهم سوف نناضل".

كما أوضح المؤتمر الديمقراطي للشعوب بأنه في التاسع من تشرين الأول قام كل من تركيا وبغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني وبمساندة أمريكا بتوقيع اتفاقية حول شنكال، وهذا ما ورد في البيان:" الخطوات التي تتجاهل إرادة أهالي شنكال، وكذلك الخطوات التي تهدد الوحدة الوطنية الكردية، لايمكن قبولها، ونحن في المؤتمر الديمقراطي للشعوب لا نقبل بالاتفاقية التي تتقبل إرادة مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال وإرادة المجتمع الايزيدي. 

وكذلك يستمر انتشار فيروس كورونا منذ عام، يسعون للسيطرة على الفيروس من خلال فرض الحظر، بهذا تزداد البطالة وانتهاك الحقوق والعنف والعوائق، كل ثقل الفيروس يتم القاؤه على عاتق الشعب، ونحن في المؤتمر الديمقراطي للشعوب نصرح بأن الدولة تريد من خلال مستلزمات فيروس كورونا السيطرة على المجتمع، يجب إعطاء لقاح فيروس كورونا مجاناً للشعب، يجب تحديد ميزانية من اجل صحة الانسان وليست من اجل الحرب، كما يستمر نهب الطبيعة خلال مرحلة انتشار الفيروس، والحكومة تفتح المجال للشركات للقيام بالنهب والسلب بشكل سهل في هذه المرحلة، تفتح الطرق بشكل غير محدود أمام شركات التعدين والطاقة، القرويون في كارا آغاج يقومون ضد انشاء محطات توليد الطاقة الكهرومائية (HES) على نهر غوموش، في جبال كاز تفرض الحكومة غرامات مالية على كل شخص يقاوم.

نحن في المؤتمر الديمقراطي للشعوب لن نتراجع امام هذه الانتهاكات وهذه الهجمات، وسنقوي تنظيمنا بتصميم وبشكل منضبط في الاحياء والساحات والشوارع".