المشاركون في مسيرة "حماية كردستان": نضالنا مستمر ولن نخضع للاحتلال التركي    

اكد الكردستانيون المشاركون في المسيرة الطويلة التي انطلقت من مدينة لوزان السويسرية الى مدينة جنيف، أنهم سيواصلون  نضالهم ضد أولئك الذين يحاولون سلب حرية الشعب الكردي".

وتحدث كل من الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني أحمد كاراموش وعضو المؤتمر علي ماتور والسياسي فيصل ساري يلدز والفنان شمدين وممثلا الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (‏MLKP‏) ‏ حسين يتر ومحمد غوك سونغور وزاهدة عفرين إحدى أمهات السلام، لوكالة فرات للأنباء(ANF)، حول المسيرة التي ستستمر ثلاثة أيام.

اكد الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكردستاني، أحمد كاراموش، أن العديد من الشخصيات من الاجزاء الاربعة من كردستان واوروبا شاركوا في هذه المسيرة وقال: "لقد شارك في هذه المسيرة أشخاص من أجزاء كردستان الأربعة وديمقراطيون وشخصيات أخرى من أوروبا.  قبل 100 عام تم التوقيع على اتفاقية لوزان وعن طريق هذه الاتفاقية تم تجزئة كردستان الى أربعة أجزاء، حيث عقدت هذه الاتفاقية دون إرادة الشعب الكردي،  لهذا نقولها بصوت واحد وبموقف وطني إن الشعب الكردي ليس راضيا عنها".

وبدوره اوضح العضو في المؤتمر الوطني الكردستاني علي ماتور، أن الاحتلال التركي يسعى لمواصلة اتفاقية لوزان التي جزأت كردستان الى اربعة اجزاء وقال: "تدخل مسيرتنا التي بدأت في مدينة لوزان، بيومها الثاني. هذه المدينة التي تمت فيها الاتفاقية التي قسمت كردستان الى اربعة اجزاء، وعبرها أرادت الدول المتآمرة، القضاء على كردستان والشعب الكردي. واليوم نشهد استمرار لهذه الاتفاقية التي اصبحت نقطة سوداء في تاريخ كردستان، وذلك من خلال ما تنفذه دولة الاحتلال التركي من انتهاكات وجرائم بحق كردستان. فالدولة التركية تريد احتلال جنوب كردستان بذريعة  محاربة كريلا وحركة حزب العمال الكردستاني، لكننا جميعاً ندرك إنها حجة لاحتلال جنوب كردستان والقضاء على الهوية الكردياتية. لكننا  لن نخضع لخططها الاحتلالية هذه و سنناضل ضدها وهذا النضال مستمر حتى النهاية، ومسيرتنا هذه هي رسالة لأجل نضال الشعب الكردي ولأجل منع الاحتلال من الوصول الى أهدافه ومبتغاه".

وبدوره قال السياسي فيصل ساري يلدز: "منذ سنوات ويقوم الشعب الكردي بمسيرات طويلة. فقبل 100 سنة تم التوقيع على اتفاقية لوزان، ومنذ ذلك اليوم والشعب الكردي يتعرض للمجازر والابادة ولا يمر يوم إلا ويواجه هذا الشعب الكوارث، لكنه لم يستسلم ويخوض نضالا ضد هذه المجازر ويقدم تضحيات كبيرة منذ 40 ـ 50 عاماً.  تحاول الدولة التركية جاهدةً تمديد هذه الاتفاقية لمائة عام أخرى، من خلال سياساتها الابتزازية والفاشية في خنق الشعب الكردي، لهذا نؤكد أن فعالياتنا هذه، مهمة وضرورية من أجل الضغط على الدول الأوروبية".

كما اكدت زاهدة عفرين إحدى أمهات السلام، أن الأمهات تناضلن وتقاومن ضد الظلم والاضطهاد الذي يمارسه الاحتلال وقالت: "الشعب الكردي شعب أعزل، نحن لا نريد الحرب، بل نريد السلام والأمان والعدالة والديمقراطية. لقد نشأنا على فكر القائد عبدالله اوجلان وفلسفته، وسنستمر في نضالنا ضد أولئك الذين يحاولون سلب حريتنا، القوى الدولية والمنظمات الحقوقية توجه الحكومة التركية والإيرانية والعراقية والسورية نحو الشعب الكردي لمحاربته، وهذا لا يمكن قبوله، نريد تحرير القائد اوجلان وجميع المعتقلين في سجون الأعداء".

ومن جانبه قال الفنان شمدين: "لقد بدأنا بمسيرتنا في العاشر من تموز من مدينة لوزان ونتوجه الى جنيف، بمشاركة مئات الأشخاص، سننهي مسيرتنا هذه في الثاني عشر من تموز أمام مبنى الأمم المتحدة وهناك سندلي ببياننا، هنا تم تقسيم كردستان الى أربعة أجزاء، لهذا نؤكد بأننا نرفض هذا الشيء ولن نقبله".

كما قال حسين يتر ممثل الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (‏MLKP‏) : "بمناسبة مرور مائة عام على اتفاقية لوزان نقوم بمسيرة من هذا النوع، لقد تم تقسيم كردستان الى أربعة أجزاء في هذه المدينة. مر مائة عام على توقيع هذه الاتفاقية، ولكن لا زال موقف القوى الامبريالية هو نفسه.  أظهرت هذه المرحلة، التاريخ، النضال ومقاومة الكريلا لأربعون عاماً ونضال حركة التحرر الكردستاني، بأن الحقوق الوطنية والاعتراف السياسي والحقوق الثقافية واللغة للشعب الكردي لا يتم نيلها الا عبر النضال والمقاومة، لا يمكن التمهيد لطريق الحرية إلا من خلال المقاومة ومسيرتنا هذه هي جزء من هذه المقاومة".

وايضا قال محمد غوك سونغور ممثل الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (‏MLKP‏): "نحن نسير منذ ثلاثة أيام، وستنتهي مسيرتنا هذه أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة جنيف ونحن بانتظار أن تزداد المشاركة في هذه المسيرة".