أصدر المجتمع الإسلامي الكردستاني (CIK)، بياناً، بشأن المجزرة التي ارتكبها العنصريون في حزب العدالة والتنمية في مدينة مرام التابعة لولاية قونيا، وقال فيه: "نحن الشعب الكردي نقتل بوحشية من قبل عنصريين أتراك منذ عقود، وفي الآونة الأخيرة، تم قتل وحرق سبعة أفراد من عائلة ديديوغولاري الكردية بوحشية في ولاية قونيا وكان من بينهم نساء وأطفال، على أساس أنهم متدينون ومحافظون وناشد البيان:
"يا أحفاد صلاح الدين الأيوبي والشيخ سعيد وبديع الزمان، إلى متى ستبقون صامتين حيال هذا القهر والوحشية والهمجية؟"...كما دعا المجتمع الإسلامي الكردستاني "المسلمين الحقيقيين"، وقال "أيها المسلمون الحقيقيون، حان الوقت للوقوف مع إخوانكم الكرد المؤمنون المظلومون الذين يتعرضون للقمع والقهر، آن الأوان للوقوف ضد العنصرية التركية إلى جانب أخوتكم الكرد والنضال ضد الوحشية".
وتابع البيان: "تحصل هجمات خطيرة على حياتنا، ممتلكاتنا، كرامتنا وإيماننا، والدفاع عن النفس هو حق شرّعه الله، اقطعوا جميع علاقاتكم وتعاملاتكم مع الأتراك الذين يدعون الإسلام ومع العنصريين الأتراك، واجهوهم بقلوبكم وأرواحكم! دافعوا عن أنفسكم، إن الله أمر الإنسان بحماية نفسه والدفاع عنها، وفرض علينا المقاومة ضد الظلم، وطالبنا بالقضاء على المنافقين".