المجموعة الأناركية تناوب في حملة الإضراب عن الطعام في لافريو

استلمت المجموعة الأناركية، اليوم الجمعة، المناوبة في حملة الإضراب عن الطعام التي تقام في مخيم اللاجئين في لافريو اليونانية، من أجل المطالبة بكسر العزلة وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، والتي تتواصل في يومها الـ 242.

تستمر حملة مناوبة حملة الإضراب عن الطعام التي بدأت بمبادرة حركة الشبيبة الثورية (TCŞ)، حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E)، ومركز الثقافة الكردستانية، في مخيم لافريو في العاصمة اليونانية أثينا، من أجل المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، في يومها الـ 242 من قبل المجموعة الـ 48 وتتكون المجموعة من نشطاء الأناركيين.

وبدأت مراسم المناوبة بالوقوف دقيقة الصمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الحرية، وعلقت لافتة كتب عليها " سنقاوم ونناضل معاً حتى يتم كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان" في ساحة الحملة.

وتلاها إلقاء كلمة من قبل عضو مجموعة بروس فيغكا المقاومة، كفين بوسجاسل، إنهم كالمجموعة الأناركية باسم مجموعة بورس فيغكا المقاومة يتناوبون اليوم في حملة الإضراب عن الطعام من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، كما أنهم سيناضلون دائماً لأجل حريته.

وذكر الناشط بوسجاسل العزلة المشددة التي تطال القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ 22 عاماً، وهجمات الدولة التركية على القوى الديمقراطية وحركة الحرية الكردية، وقال: " أن النضال والمقاومة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان يعني الوقوف ضد الإبادة الجماعية للشعب الكردي، ويجب تقييم الخط الأيديولوجي والسياسي للقائد أوجلان، على أنه مفتاح لحل مشاكل تركيا والشرق الأوسط، وسيتبين أن حرية القائد أوجلان هي الحرية الديمقراطية التي ستنتشر في تركيا والشرق الأوسط".

وأضاف قائلاً : "نحن نرى أنفسنا منذ بداية ثورة روج أفا كجزء من هذه الثورة، ، وكان المناضل في وحدة الدعم الثوري الأممي (RUIS) هاكور هلمارسون، عضواً في مجموعتنا، واستشهد في شباط 2018 أثناء قتاله ضد الجيش التركي".

واختتم بوسجاسل حديثه قائلاً: " نحن مجموعة بورس فيغنكا المقاومة نؤمن بأن الكونفدرالية الديمقراطية هي أمل الخلاص للشعب الكردي والشرق الأوسط، وأن هذا الأمل ينطبق على أرضنا أيضاً".

وانتهت مراسم المناوبة وسط ترديد الشعارات والهتافات، " يعيش القائد آبو"، " رفيقنا هاكور هلمارسون خالد" و " تحيا مقاومة السجون".