المحامي سردار جلبي: الإصلاح القانوني يؤدي إلى إنهاء العزلة

وأوضح المحامي سردار جلبي أنه لا يوجد أي جانب قانوني لفرض العزلة المطلقة على القائد عبد الله أوجلان، وقال: إن "الإصلاح القانوني لا يمكن تحقيقه إلا بكسر العزلة".

تزداد عزلة القائد عبد الله اوجلان يوما بعد آخر، الأمر الذي أكد فيه المحامي سردار جلبي عدم وجود أي جانب قانوني لفرض عزلة مشددة ضد القائد أوجلان، ولفت إلى حقوق السجناء والمعتقلين في التشريع.

وذكر جلبي أن العزل كان ينظر إليه على أنه "أسلوب تعذيب" في المعاهدات الدولية ودعا تركيا إلى إنهاء هذه العزلة المطلقة المفروضة على القائد أوجلان وفقاً للاتفاقيات التي وقعتها.

وشدد جلبي على أن الانتهاكات التي تمارس وفرض العزلة مسألة سياسية، مؤكداً أن تأثير قائد الشعب الكردي على الشعوب يعتبر سبباً لفرض هذه العزلة المشددة ضده.

وقال: "شوهد تأثير خطابات القائد أوجلان في عملية التسوية. حيث أدت الرسالة التي وجهها والتي قُرِأت أمام الشعب في عيد النوروز، إلى أهمية أن يعم السلام وعدم استخدام الأسلحة. كما تحقق مستوى عال من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وأصبح هناك أمل للشعب وهذا التأثير لا يزال مستمراً".

وأوضح جلبي أن القائد أوجلان شخصية مهمة في السياسة التركية وفي حل القضية الكردية وقال: "لذلك فإن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي نتيجة سياسة تركيا الظرفية. ونحن نشاهد وضع تركيا الخارجي والداخلي، والعزلة التي فرضتها تركيا أدت إلى زيادة الوضع سوءاً".

وأشار جلبي إلى التصريح الذي أدلى به أردوغان والذي كان مفاده "سنصلح القانون"، وقال: "الإصلاح يرافقه تغيير في الذهنية، لذلك إذا تم النقاش حيال الإصلاح، فمن الضروري إلقاء نظرة فاحصة على القوانين القائمة والعمل بمقاربات إنسانية. وهنا إنهاء العزلة، والاستجابة لطلبات المحامين لإجراء اللقاءات مع القائد أوجلان، ستكون إصلاح قانوني طبيعي. أما هذا الوضع فإنه سيمهد الطريق لسياسة مغلقة. لذلك يمكن القول إن أفضل إصلاح قانوني يمكن تحقيقه هو إنهاء العزلة".