المضربون عن الطعام: إن لم تتحقق مطالبنا سنتحول إلى الإضراب حتى الموت

تستمر حملة الاضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقها المعتقلون السياسيون داخل السجون في يومها الـ 19، حيث أوضح المعتقل محمد كورت أنهم إذا لم يحققوا نتائج، سيحولون فعاليتهم إلى الإضراب عن الطعام حتى الموت.

تتواصل حملة الإضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقها معتقلي حزب العمال الكردستاني (PKK) وحزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) بتاريخ 27 تشرين الثاني تنديداً بالعزلة المطلقة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان، في يومها الـ 19. حيث تواصل المجموعة الرابعة هذه الحملة  تزامناً مع الدعم الذي تقدمه عوائل المعتقلين التي تؤكد ان مطلب ابنائها هو مطلبها ايضاً.

وتحدث السجين محمد كورت البالغ من العمر 46 عاماً والمعتقل في سجن بنيان ذو الرمز Tوالعدد 2 في قيصرية، مع ذويه عبر الهاتف عن انتهاكات حقوق الانسان التي تمارسها إدارة السجون ضد المعتقلين مؤكداً إن حقوقهم الانسانية  قد سلبت منهم وقال: "ازداد الضغط والمضايقات في السجون مقارنة بالماضي. لقد سلبوا منا جهاز التلفاز والراديو ولا يقدمون لنا الصحف". 

كما أكد كورت بأنهم يواصلون حملتهم في الإضراب عن الطعام الى ان يتم تلبية مطلبهم وقال: "إذا لم تحقق حملة الاضراب المفتوح عن الطعام التي أطلقوها أية نتائج، سيحولون فعاليتهم إلى الإضراب حتى الموت".

واشارت عائلة السجين محمد كورت إلى أن مطلب المعتقلين السياسيين هو مطلبهم أيضاً وطالبوا بتلبية مطلبهم على الفور.

ويواصل كل من السجناء فدات سفيم، جمكيز اونر و محمود يامالاك المعتقلين في سجن بنيان ذو الرمز T والعدد 2 في قيصرية، حملة الاضراب المفتوح عن الطعام بصفتهم المجموعة الرابعة.