ألمانيا تحذرمن امكانية شن مؤيدي اردوغان هجمات في البلاد
قالت وزارة الداخلية لأكبر ولاية المانية في مقاطعة شمال الراين بأنه من المحتمل أن يقوم العنصريون الاتراك بمهاجمة المعارضين لنظام اردوغان.
قالت وزارة الداخلية لأكبر ولاية المانية في مقاطعة شمال الراين بأنه من المحتمل أن يقوم العنصريون الاتراك بمهاجمة المعارضين لنظام اردوغان.
وأصبحت اعمال التجسس التي تقوم بها استخبارات نظام اردوغان منذ سنوات واضحة للجميع، حيث نظمت وكالة الاستخبارات التركية شبكات تجسس في الجوامع والجمعيات والسفارات وأفرع البنوك وخاصة وبشكل كبير في ولاية مقاطعة شمال الراين، وقد شاركت وزارة الداخلية لهذه الولاية هذه المعلومات.
وفي الآونة الأخيرة بعد أن ازدادت هجمات العنصريين الاتراك في كل من فرنسا والنمسا، لُفتت الأنظار الى المانيا التي يتواجد فيها الكثير من الكرد والأتراك، وقد قام عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) في مجلس ولاية مقاطعة شمال الراين سردار يوكسل بتقديم مسودة سؤال إلى قيادة الولاية الأسبوع الماضي.
مؤيدو اردوغان يميلون الى العنف
وفي مسودة السؤال هذه طُلب من وزارة الداخلية الرد على الأسئلة الواردة في المسودة بشأن الخطر الأمني لمعارضي نظام اردوغان، وردت الوزارة في التاسع من تشرين الأول 2020، وحسب الردود التي وصلت الى وكالة فرات للأنباء فقد أعلنت الوزارة بأنه لا توجد معلومات بشأن خطط الهجوم من قبل الاستخبارات التركية على المعارضين للحكومة التركية، ولكن تم التحذير من العنصريين الاتراك الموالين للحكومة التركية
كما أعلنت الوزارة بأنه من الممكن ان يقوم العنصريون الاتراك بالهجوم على المعارضة، وقالت" الإهانات والتهديدات التي يتم تداولها على وسائل الإعلام الرقمية ضد المعارضة التركية في ألمانيا معروفة لقوات الأمن"، وأن الحكومة التركية ترى في المعارضة في المانيا بأنهم "ارهابيون" وصرحت بأن مقاطعة شمال الراين ليست المنطقة الوحيدة في المانيا وخارج تركيا التي تنشط فيها الاستخبارات التركية.
وقد أُعُلِنَ بأن الاستخبارات التركية تولي الأهمية الكبرى للجمعيات والأشخاص المرتبطة بحزب العمال الكردستاني وحزب جبهة التحرير الشعبية الثورية DHKP/C وحزب الشيوعي الماركسي اللينيني (MLKP) وحركة غولن، وتقوم بتسجيل اسماء هذه المجموعات وهؤلاء الأشخاص، كما يتم الضغط على المعارضة في مقاطعة شمال الراين من خلال تهديد عوائلهم في الداخل التركي.