الكونفرانس الوطني يدعو في بيانه الختامي لاتخاذ موقف جاد ضد الاحتلال التركي
أكد الكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال في بيانه الختامي على وجوب أن تتخذ الشخصيات والقوى الكردستانية موقفاً جاداً حيال الاحتلال وأن تنتفض ضد هذا الاحتلال الغاشم".
أكد الكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال في بيانه الختامي على وجوب أن تتخذ الشخصيات والقوى الكردستانية موقفاً جاداً حيال الاحتلال وأن تنتفض ضد هذا الاحتلال الغاشم".
وجاء في البيان الختامي للكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال، ما يلي:
"إن عداء القوى والدول الاستبدادية والمحتلين ضد الشعب الكردستاني، وكذلك ضد الوضع الراهن، مستمرة بلا هوادة، وخاصةً الدولة التركية التي تهاجم بوحشية الشعب الكردي وجميع مكونات كردستان".
الهجمات الاحتلالية للدولة التركية والمقاومة التي تتصاعد في وجهها
في بداية عام 2018، تعرضت مدينة عفرين للهجوم من قبل دول الاحتلال التركي، وبعد مقاومة أبنائها لمدة 58 يوماً تم احتلالها.
كما شنت هجماتها الاحتلالية مجدداً بتاريخ 9 تشرين الأول 2019، على مدينتي كري سبي وسري كانييه، واحتلت كلا المدينتين في روج آفا (غرب كردستان).
وفي التاسع من تشرين الأول من العام الماضي، أبرموا اتفاقية لأجل كسر إرادة المجتمع الإيزيدي في شنكال والمكونات الأخرى، حيث تشن الدولة التركية عشرات الهجمات على شنكال منذ ذلك اليوم وتقتل الإيزيديين، واستمرت نفس الهجمات الوحشية على اللاجئين الذين يعيشون في مخيم رستم جودي للاجئين في مخمور.
شنت الدولة التركية هجوماً عسكرياً كبيراً في 24 نيسان عام 2021، اليوم الذي يصادف فيه الإبادة الجماعية للأرمن، وما زالت هذه الهجمات على جنوب كردستان مستمرة.
وتستمر مقاومة القوات الكردية والشعب الكردستاني ضد هذه الهجمات بإصرار وروح فدائية، كما يتزايد رفض وموقف شعب كردستان في مواجهة هذه الهجمات يوماً بعد يوم.
المشاكل كثيرة، منها انتهاك حقوق المرأة في كردستان، وخاصةً في عفرين يتم اختطاف واغتصاب النساء وقتلهن كل يوم من قبل المرتزقة، كما يتم تغيير ديمغرافية عفرين وتركيبتها السكانية، حيث يتم تهجير الكرد والمكونات الأخرى من أراضي أجدادهم، ولا تزال حركة التحرر الكردستانية توصف على أنها منظمة إرهابية من قبل العديد من الدول، إضافة إلى ذلك، فإن العديد من المسؤولين، النساء والشخصيات الكردية متهمون بالإرهاب.
إدانة سكوت القوى الدولية
لم تتحدث أي دولة أو هيئة دولية ضد هذه الأعمال الشائنة، ندين هذا الصمت وندعو العالم كله لمساندة الكرد ضد وصفهم بالــ "الإرهاب"، الكرد يستحقون هذا الدعم، لأنهم لم يحموا أنفسهم فقط بل أيضاً حموا العالم أجمعه من خلال تمكنهم من القضاء على القوة الظلامية والوحشية المتمثلة بتنظيم داعش الإرهابي.
كردستان موطن كل الكردستانيين
نحن المشاركون في "الكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال"، الذي انعقد في هولندا في 4 أيلول 2021، تلبية لنداء من "منصة مواجهة الاحتلال"، في البداية وقبل كل شيء، نحيي كل الأعمال والجهود التي تبذل في مواجهة الاحتلال وكل الأطراف التي تدافع كردستان، ونستذكر أبطالنا الذين قدموا أرواحهم في سبيل حماية كردستان وشعبها، كما نقدّر ونحترم كل الجهود المبذولة في مواجهة الاحتلال.
من ناحية أخرى، يؤكد هذا الكونفرانس على أن أراضي كردستان هو موطن لجميع الكردستانيين، وهذه الحقيقة تضفي الشرعية على أي قوة وطنية للبقاء في جميع أنحاء كردستان، ومواصلة أعمالها الوطنية ونشاطها، ولا يمكن لبعض القوى أو الدول الاستبدادية والمحتلة أن تستخدم وجود القوة الكردية كسبب لاحتلال بلادنا.
وفي هذا السياق، كانت قرارات الكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال التركي، كالتالي:
1ـ لمواجهة الاحتلال وتحقيق نصر مؤكد، على كافة القوى الكردستانية أن تتحد ضد الاحتلال، وألا تقف مكتوفة الأيدي وألا تصبح شريكة في أي هجوم بأي شكل من الأشكال.
2ـ ندعو جميع الأحزاب والمؤسسات والمنظمات الكردية إلى تشكيل لجنة رفيعة المستوى على الفور على مستوى المكاتب السياسية من أجل تعزيز الوحدة والعمل معاً في مواجهة الاحتلال.
3ـ المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق المثقفين والشخصيات الكردستانية، يجب على هذه الأحزاب الكردية اتخاذ موقف قوي ضد الاحتلال وتنبيه القوى الكردستانية بشكل فعال.
4ـ تستمد الدولة التركية قوتها من صمت القوى والمؤسسات الدولية، وبسبب هذا الصمت، تستخدم كافة صنوف الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية بشكل عشوائي، وهذا الصمت ضد هذه الأعمال الوحشية تعتبر شراكة وتواطؤ في جرائم الحرب والإنسانية هذه، لذا ندعو جميع القوى والمؤسسات الدولية إلى الخروج عن صمتهم حيال جرائم الدولة التركية ودعم شعب كردستان على الفور.
5ـ ولكي تتمكن عبر"منصة مواجهة الاحتلال" من العمل بشكل أكثر فاعلية، هناك حاجة لتوسيع أعمال المنصة، ولهذا الهدف، تم خلال الكونفرانس تأسيس لجنة العلاقات مع الأحزاب، التنظيمات السياسية، المثقفين والشخصيات الكردستانية، اللجنة الإعلامية ومحاولة تفعيل لغة الإعلام الكردستاني، إضافة إلى لجنة اللوبي الكردي والدبلوماسية التي تهدف للتنسيق مع الأحزاب السياسية والبرلمانات في الدول الأوروبية.
ندعو جميع الأطراف إلى دعم " منصة مواجهة الاحتلال" بقوة وفتح الباب أمام عمل لجان المنصة.
ونحن المشاركون في الكونفرانس الوطني لمواجهة الاحتلال، ندعو الرأي العام الكردستاني والعالمي، إلى التحرك وفق واجباتهم الإنسانية ومنع الهجمات الوحشية للدولة التركية".