الخزانة الأمريكية: تركيا لا تزال "مركزاً لوجستيا" لتمويل تنظيم "داعش" الإرهابي
قالت وزارة الخزانة الأميركية في تقرير جديد صدر عن تمويل "داعش" إن التنظيم الإرهابي يواصل الاعتماد على "المحاور اللوجستية" داخل تركيا في تمويله.
قالت وزارة الخزانة الأميركية في تقرير جديد صدر عن تمويل "داعش" إن التنظيم الإرهابي يواصل الاعتماد على "المحاور اللوجستية" داخل تركيا في تمويله.
ووفقا للتقرير، غالبا ما يجمع التنظيم الأموال ويرسلها إلى وسطاء في تركيا يهربون الأموال إلى سوريا أو يرسلونها إلى المخيمات.
وكتب المسؤول الأميركي، غريغوري سوليفان، في تقرير لوزارة الخزانة الأميركية في 4 كانون الثاني الجاري أن "داعش" "ربما لديه ما يصل إلى 100 مليون دولار من الاحتياطيات النقدية المنتشرة في جميع أنحاء المنطقة". لكنه أضاف أن الحكومة الأميركية لا تعرف حجم الأموال التي وزّعتها الدولة الإسلامية.
وقُدّم الموجز استجابة لاستفسارات من المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية. وقال التقرير إن "داعش" واصل جمع الأموال من خلال ابتزاز شبكات تهريب النفط في شرق سوريا، والاختطاف للحصول على فدية، واستهداف الشركات المدنية والسكان، والنهب، وربما تشغيل منظّمات الواجهة. كما استمر تنظيم داعش في اعتماد شبكات من السعاة لتهريب الأموال بين العراق وسوريا.
ونشر توماس جوسلين التقرير لأول مرة في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في كانون الثاني، وقال إن إدارة ترامب قدّمت اتفاقها مع طالبان في 29 فبراير 2020 باعتباره انتصارا لجهود مكافحة الإرهاب الأميركية. وعلى الرغم من التأكيدات المفترضة بأن طالبان ستنفصل عن القاعدة، إلا أن المحللين بوزارة الخزانة وجدوا أن الإثنين مازالا متحالفين بشكل وثيق، وفقا لما جاء في آخر الملخص . وذكر نفس التقرير أن تنظيم القاعدة "يكتسب قوة في أفغانستان وواصل العمل مع طالبان تحت حمايتها" في 2020.
وفي مقابلة تلفزيونية في كانون الثاني 2019، قال بريت مكجورك، إن المسؤولين الأميركيين قضوا معظم وقتهم في أنقرة، لأن جل الموارد القادمة لتغذية آلة "داعش" مرّت عبر الحدود التركية السورية. وذكر أن الأمر كان محبطا لأن تركيا لم تتخذ الكثير من الإجراءات على مستوى الحدود. كما أشار التقرير إلى أن استخدام أنصار داعش للعملات المشفرة تضاعف، بينما يعتمدون على الأساليب التقليدية لتحويل الأموال إلى العراق وسوريا. ونجح أعضاء التنظيم في العراق في تحويل الأموال إلى عناصره في شمال شرق سوريا، بما في ذلك إلى مخيمات النازحين، مثل الهول.