وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط قال في تصريحات صحافية إن تركيا "استمرت في احتلال أجزاء واسعة من الأراضي السورية، وباشرت اعتداءاتها على الأراضي العراقية .. ومؤخرا، انغمست أنقرة في الحرب الأهلية الليبية بالتدخل العسكري المباشر".
من جهتها ردت تركيا عبر وزارة خارجيتها زاعمة أن مواصلة بعض أعضاء جامعة الدول العربية توجيه اتهاماتهم النمطية ضد تركيا لا قيمة لها لدى الشعوب العربية الصديقة والشقيقة.
وأضافت أن الإصرار على هذه المواقف التي لا تفيد أحدا لا تتماشى مع الخطوات الإيجابية المتخذة بالمنطقة في الآونة الأخيرة.
وأفادت بأن بعض أعضاء جامعة الدول العربية اعترضوا أو أبدوا تحفظاتهم على هذه القرارات ذات الطبيعة المتعمدة المعروفة.
وشدد على أن أنقرة بموقفها الحازم والمبدئي تأتي في المرتبة الأولى بين الدول التي تبذل قصارى جهدها للحفاظ على سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها واستقلالها.
وتابعت: "الانتقاد في قرارات جامعة الدول العربية لنضال تركيا ضد التهديدات لأمنها القومي ومصالحها والذي تنفذه في إطار القانون الدولي، هو أمر غير مقبول ولا معنى له أيضا"