الضغوط الإيرانية على جدول أعمال البرلمان السويدي

أدرجت البرلمانية الاشتراكية من شرق كردستان أمينة كاكابافيه ملف اعتقال سبعين امرأة والمدافعين عن حقوق الإنسان وقتل التجار عبر الحدود في شرق كردستان على جدول أعمال البرلمان السويدي.

الضغوط الإيرانية على الشعب الكردي والمرأة والمدافعون عن حقوق الانسان مدرجة دائماً على جدول أعمال البرلمان السويدي.

بعد اجتماع بشأن الوضع في إيران، انضمت إليه وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، قدمت البرلمانية الاشتراكية من شرق كردستان أمينة كاكابافيه أول أمس مسودة سؤال، وطالبت الوزيرة آن ليندي بالضغط على النظام الإيراني للإفراج عن السجناء السياسيين في شرق كردستان. 

وفي الأسبوع الماضي وأثناء تقييم مسودة السؤال، حدث نقاش بين البرلمانية كاكابافيه والوزيرة آن ليندي، حيث ادعت ليندي بأنهم يدرجون ملف الاعتقالات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران دائماً على جدول الأعمال، وبدورها طالبت كاكابافيه من الحكومة السويدية بإبداء موقف أكثر صرامة للإفراج عن السجناء السياسيين. 

وقدمت كاكابافيه مسودة سؤال إلى البرلمان يوم الجمعة، وأدرجت فيه موضوع اعتقال سبعون امرأة والمدافعون عن حقوق الانسان وقتل التجار عبر الحدود في شرق كردستان على جدول أعمال ‏البرلمان السويدي. ‏

وتحدثت كاكابافيه بخصوص الموضوع لوكالة فرات للأنباء وأفادت أن إيران وتركيا تمارسان إرهاب الدولة، ولا يحترمون حقوق الانسان، وأن هاتان الدولتان لهم نفس الأجندات السياسية ضد العمال والكادحين والشعب الكردي.

وأعلنت كاكابافيه أن إيران تعتبر كل من يدافعون عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان وأمثالهم من المناضلين "إرهابيين"، وقالت: "إن النظام اعتقل سبعين كردياً والعديد من البلوش، هؤلاء الأشخاص ليسوا أعضاء في أية أحزاب سياسية ولا ينتمون لأي طرف، يطالبون بالتغيير، يطالبون أن يعيش الإنسان في كردستان في ظروف جيدة، يطالبون بتعليم أطفالهم بلغتهم الأم، وإيران مثل تركيا تتهم أولئك الذين يطالبون بحقوقهم بالإرهاب".

كما صرحت كاكابافيه بأن إيران وتركيا تعملان معاً ضد الشعب الكردي والمدافعين عن حقوق الإنسان، وقالت: "توجد دكتاتورية في كل من هاتين الدولتان، لا يحترمون حقوق المرأة وحقوق الإنسان، الدولتان تعاديان الشعوب التي لها نفس المطالب، تسمي المرأة التي تطالب بحقوقها والطلاب والمدافعون عن الحقوق بالإرهابيين، وحسب رؤيتهم، فإن الذي يناضل في سبيل نيل حقوقه هو إرهابي".

ممثلو النظام يتجولون في أوروبا

كما أوضحت كاكابافيه أن ممثلو النظام الإيراني يتجولون في أوروبا في وقت يتم فيه اعتقال المعارضين ويتعرضون لشتى أنواع التعذيب، وقالت: "إنهم يتحدثون في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في حين تقوم آن ليندي بمصافحة أيديهم الملطخة بالدماء وتستمع إليهم".

وأعلنت كاكابافيه أن الدول الأوروبية تستنكر بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في أوكرانيا وروسيا البيضاء، ولكنها تتجاهل هذه الانتهاكات في إيران، وقالت: "إنها تتحرك بخوف، فالآن هناك مواطنان سويديان معتقلان في إيران، ودولة السويد صامتة، منذ أربعين سنة لم تبدي موقفا صارما تجاه النظام الإيراني، ومن الآن فصاعداً لن تبدي هذا الموقف أيضاً".