أصدرت منسيقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) بياناً بشأن اجتماع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية حول "دمج المهجرين في المخيمات"، مؤكدة أن هذا النهج يُعد بمثابة تفسير لبقاء أهالي شنكال داخل المخيمات.
وفي مستهل البيان، تم التأكيد على أنه في الذكرى الحادية عشرة لمجزرة شنكال، أعدت الحكومة المركزية العراقية قانوناً وممارسة مجحفة ضد إيزيدخان/شنكال.
وجاء في البيان: "عقدت حكومة السوداني اجتماعاً في مقر وزارة الهجرة والمهجرين تحت عنوان 'دعم ومساندة المهجرين'، إلا أن القرارات المتخذة في هذا الاجتماع جاءت مخالفًة لهذه الأجندة وللقضية المطروحة".
ووصفت منسيقية المجتمع الأيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) الموقف الذي أظهره اجتماع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بأنه محاولة لتحقيق أهداف داعش الفاشية، مشيرةً إلى أنهم يعتبرون أجندة الوزارة بمثابة تقسيم الإيزيديين وفصلهم عن جبل شنكال، معتبرةً ذلك استمراراً لمجزرة شنكال.
ومن أجل إفشال هذه الخطط والإجراءات الجائرة، دعت المنسيقية الإيزيديين القاطنين في المخيمات إلى المطالبة بحقهم في العودة إلى ديارهم، والنزول إلى الساحات مع التأكيد على هذا المطلب وتنظيم الفعاليات والنشاطات الاحتجاجية، والعودة فوراً إلى شنكال.
وأكدت منسيقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) أنه بغض النظر عن التسمية، فإن الحكومة المركزية العراقية تتصرف وفق أهداف سياسية، وتسعى إلى ترك شنكال بلا إيزيديين، معتبرةً أن هذا يمثل طمس إيزيدخان، وطمس هوية الكرد، وتقويض كردستان.
وجّه البيان نداءً إلى رئيس جمهورية العراق، عبداللطيف رشيد، مطالبة إياه بعدم التزام الصمت حيال هذه الإجراءات، كما دعا الأحزاب والمؤسسات في جنوب كردستان إلى تقديم الدعم والمساعدة لعودة أهالي شنكال إلى ديارهم.
ووصفت منسيقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) قرار وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بمثابة إبادة جماعية لإيزيدخان، وأكدت أن الصمت حيال ذلك يُعد تواطؤاً ومشاركة في الجريمة نفسها.
وجّهت منسيقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) أيضاً نداءً إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضرورة تحذير العراق ورفض هذا القرار المشؤوم، مشددة على أن التمسك بشنكال هو تمسك بالقيم الإنسانية والديمقراطية.
كما دعت منسيقية المجتمع الإيزيدي في أوروبا (KCÊ-E) الرأي العام إلى عدم السماح بعودة مواقف داعش الجديدة، واختتمت بيانها بالتأكيد على هذا الموقف والتصميم، قائلة:
"إن رفضنا وموقفنا لن يقتصر على مجرد بيان، فنحن كأيزيديي جنوب كردستان، وإيزيديي شنكال الحرّة والمستقلة، وكأيزيديي العالم أجمع، وكما صمدنا بالأمس وتغلبنا على المحن، فإننا سنقف اليوم أيضاً ونقاوم ونهزم تلك القوانين والإجراءات الجائرة."