الإطاحة بأربعة "دواعش " في مدن متفرقة من العراق
أعلنت قوات الأمن العراقية، إطاحتها بأربعة مسلحين ينتمون لتنظيم داعش الارهابي في مدن متفرقة في شمال العراق، من بينهم اثنان تسللا إلى العراق قادمين من الحدود السورية.
أعلنت قوات الأمن العراقية، إطاحتها بأربعة مسلحين ينتمون لتنظيم داعش الارهابي في مدن متفرقة في شمال العراق، من بينهم اثنان تسللا إلى العراق قادمين من الحدود السورية.
وكشفت قوة الرد السريع أمس الجمعة عن الاطاحة بأحد عناصر التنظيم في محافظة صلاح الدين.
وقالت القوة في بيان صحافي، ان "قوة من الرد السريع وفقا لمعلومات استخبارية دقيقة، متمثلة بقسم استخبارات اللواء الثالث التابع للفرقة، بالتعاون مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، تمكنت من إلقاء القبض على أحد عناصر عصابات داعش الإرهابية، وهو من المطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة 4 إرهاب".
وأضافت أن "عملية إلقاء القبض عليه تمت في قضاء آمرلي شرق محافظة صلاح الدين"، موضحة أنه “تم تسليمه أصوليا الى جهة الطلب".
إلى ذلك، أفاد قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة/كركوك الفريق الركن علي الفريجي، أمس، بمقتل أحد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” واصابة آخر بجروح في منطقة “وادي الشاي” في المحافظة.
وقال، في بيان صحافي، إن "إرهابياً قُتل فيما أُصيب آخر بجروح في عملية استباقية لقوات اللواء 45 للجيش العراقي".
وأشار إلى "تدمير مضافة لفلول داعش الإرهابي وضبط قذائف وعبوات وأدوات طبخ واسطوانات غاز في وادي الشاي".
وتقع منطقة وادي الشاي جنوب قاطع مسؤولية المقر المتقدم للعمليات المشتركة/ كركوك، وهي تلتقي مع حدود محافظتي ديالى وصلاح الدين وهو وادٍ يعد أحد معاقل التنظيم المتشدد.
في الأثناء، أعلنت الاستخبارات العسكرية، اعتقال إرهابيين اثنين تسللا من سوريا الى نينوى.
وقالت في بيان صحافي أمس، إنه “تأكيداً لمساعيها في المشاركة بتأمين الحدود عبر ما تقدمه من معلومات عن تحركات ونوايا المجاميع الإرهابية للتسلل الى أراضينا، واستنادا الى معلومات دقيقة لخلية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية وبإسناد ومشاركة شعبة استخبارات الفرقة 15 والتي أكدت وجود محاولة لإرهابيين اثنين قادمين من سوريا لاجتياز الحدود عبر منطقة ربيعة المحاذية للشريط الحدودي".
وأضافت: على أثر ذلك تم نصب كمين محكم لهما في المنطقة المشار اليها والقبض عليهما بعد اجتيازهما الحدود”، مشيرة الى أن “أحد الارهابيين قد عمل عنصرا أمنيا لداعش الإرهابي واشترك بعدة عمليات للتعرض على قواتنا الأمنية، فيما عمل الإرهابي الآخر كعنصر طبي ساهم في علاج عدد من الإرهابيين المصابين أثناء معارك التحرير غرب الأنبار".
في السياق، أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية)، أمس الجمعة، تمكن طيران القوة الجوية من تدمير ثمانية أوكار للإرهابيين في سلسلة جبال حمرين. وذكرت الخلية، في بيان صحافي، أنه “بإشراف قيادة العمليات المشتركة، ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، نفذ طيران القوة الجوية ثماني ضربات في سلسلة جبال حمرين ضمن قاطع عمليات ديالى”، مشيراً الى أن “الضربة أسفرت عن تدمير ثمانية أوكار للإرهابيين".
في ديالى أيضاً، كشفت قيادة العمليات المشتركة، عن الوضع الأمني الخاص في محافظة ديالى، فيما حددت المشكلة التي تتسبب بتواجد التنظيم فيها.
وذكر الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، لمواقع إخبارية محلية، ان "العمل العسكري مستمر في محافظة ديالى، منذ يوم الاعتداء الإرهابي الأخير في قضاء المقدادية، وحتى اليوم، وقد جرى التركيز الأمني عليها بصورة أكبر”، لافتا الى أن “الإجراءات المتبعة تضمنت تبديل القادة الأمنيين وتركيز الجهد الأمني على ديالى لخطورتها”.
ولفت الخفاجي الى أن “السبب وراء خطورة محافظة ديالى يعود للمشاكل العشائرية التي يستغلها تنظيم داعش الإرهابي”، موضحا أن “القيادات الأمنية تسعى لمعالجة هذا الأمر عبر الانتشار الأمني المكثف والمتابعة المستمرة وفرض سلطة القانون”.
وفي أطراف العاصمة الاتحادية بغداد، بحث آمر اللواء 12 في “الحشد الشعبي”، جبار زيارة، مع قيادة فرقة المشاة السادسة الجيش العراقي التابع لقيادة عمليات بغداد الأوضاع الأمنية وتعزيز التعاون لتأمين منطقة الطارمية.
إعلام “الحشد” أفاد في بيان صحافي، بأن “الاجتماع جاء خلال زيارة نظمها آمر اللواء 12 في الحشد جبار زيارة الى مقر اللواء المشاة التاسع والخمسين قيادة فرقة المشاة السادسة جيش عراقي التابع لقيادة عمليات بغداد، القوة الماسكة المشتركة في قضاء الطارمية، وكان في استقباله العقيد الركن علاء حميد عزيز آمر اللواء 59 جيش عراقي”.
وأضاف أن “الزيارة جاءت لغرض تعزيز التعاون بين القوات العسكرية ضمن قواطع المسؤولية والحفاظ على المنجزات التي تحققت في قضاء الطارمية ومنع حدوث الخروقات الأمنية”.