الأردن ينتخب ممثليه في مجلس النواب وكورونا تلقي بظلالها على نسبة المشاركة

توجه الأردنيون في جميع المحافظات لانتخاب ممثلين لمجلس النواب في ولايته التاسعة عشرة للسنوات الأربع المقبلة، وسط ظروف استثنائية بسبب انتشار وباء كورونا.

وكان هناك أكثر من 1800 مركز اقتراع في مختلف أنحاء المملكة لحوالي 4.5 مليون ناخب وناخبة، كما تقول اللجنة المستقلة للانتخاب.

واتخذت الحكومة عدة إجراءات لمجابهة انتشار الوباء الذي ألقى بظلاله على سير الانتخابات، ولا سيما مع تزايد أعداد الإصابات في الفترة الماضية وحلول فصل الشتاء.

جُهزت مراكز الاقتراع في محافظات المملكة بطريقة تتيح للمواطنين التصويت دون الحاجة للمس أي جهاز أو شخص، مع المحافظة على مسافة التباعد بين كل ناخب وآخر بمقدار مترين.

وأكد الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب، جهاد المومني، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن جميع إجراءات السلامة طُبّقت داخل المراكز منذ بدء أول عملية اقتراع في تمام الساعة السابعة صباحًا من يوم الثلاثاء، إذ زودت المراكز بأجهزة قراءة إلكترونية لفحص الهوية الشخصية دون الحاجة إلى التلامس، وأعطي كل ناخب قلمًا خاصًا به يُستخدم مرة واحدة. وأما بالنسبة لحبر السبابة، فقد اعتمدت طريقة الرش دون الغمر.

ومن الناحية الأمنية، شُدّدت الإجراءات بشكل واضح، إذ وُزّع ما يقرب من 45 ألف من رجال الشرطة في مختلف مناطق المملكة وفقًأ لوكالة الأنباء الأردنية. وذلك لمراقبة مدى التزام الناخبين بإجراءات السلامة كارتداء القفازات والكمامات.

يتبع نظام الانتخابات البرلمانية الأردني قانون القوائم، الذي يسمح بمنافسة أكثر من قائمة تفوز منها من تحقق أعلى الأصوات، إذ تمثل صناديق الاقتراع 23 دائرة انتخابية مقسمة على المملكة، لانتخاب 130 نائباً من بين الـ 1674 مرشحًا.