تستمر حملة الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون كردستان وتركيا، لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ 27 تشرين الثاني.
كما أن معظم المعتقلين الذين يشاركون الآن في حملة الإضراب كانوا قد أضربوا عن الطعام سابقاً لمدة 90 يوماً، وبعضهم لمدة 89 يوماً، وقد شارك بالفعل أكثر من 100 معتقل في حملة الإضراب لمدة 100 – 1700 يوماً، حقوق الإنسان تنتهك في سجون كردستان وتركيا بلا توقف، وتنديداً بذلك كانت منظمات حقوق الإنسان ونشطاء حقوق الإنسان ينشرون التقارير حول هذه الانتهاكات، حيث تزايدت الانتهاكات في مرحلة وباء كورونا، وأحداها في سجن سيليفري.
لم يتم تسوية قضية بارش كوجر، عامل البناء الذي اعتقل منذ ثمانية أشهر بسبب شكوى ضده لمشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي هذا السياق قال والد بارش، آلان إكرام كوجر، الذي يشارك أبنه المعتقل في حملة الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن سيليفري ويتم قطع الماء والكهرباء عنهم من قبل السلطات التركية: " أبناؤنا يريدون إنهاء العزلة، حقيقة ان العزلة التي تفرض على إمرالي، بنفس الوقت تكون مفروضة علينا أيضاً، فإذا تطلب الأمر نحن أيضاً سندخل في حملات الإضراب عن الطعام لكي نقدم الدعم والمساندة لحملة مقاومة السجون، علينا أن نتخلى عن هذا الإهمال".
وقال كوجر إن العزلة في إمرالي أصبحت أيضاً عزلة مفروضة على المجتمع، كما أنه تحدث عن لقائه مع ابنه في 28 من شهر تموز المنصرم، وقال: " ابني يضرب عن الطعام ضد هذه العزلة، وكان الإضراب عن الطعام لخمسة أيام والآن اصبح لـ 15 يوم، نحن نتحدث عن الإضراب المستمر منذ شهور، من الصعب علينا نحن العائلات نرى هذه الانتهاكات، ابني وأصدقاؤه المعتقلين يواجهون انتهاكات الحقوق، يُقطع عنهم الماء والكهرباء وعندما نأخذ نحن العائلات ملابس جديدة لهم، إدارة السجن لا تعطيهم، لأنها تريد أن يشتروا الملابس من محل الألبسة التابع للسجن، حيث تكون غالية الثمن، لهذا السبب أنا أدعو جميع أهالي المعتقلين أن يدعموا أبناءهم المعتقلين، لكل شخص ذو ضمير، أصدقاؤنا، علينا أن نصبح صوتاً لأبنائنا المعتقلين في السجون التركية".
ونوه كوجر أنه لم يساند احد من الشعب حملة أبنائهم، ولا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب الخوف أو الإهمال، وأبناؤنا يشعرون بالوحدة، وتابع قائلاً: " علينا أن ننتفض وعلى الفور ضد العزلة المفروضة على السجون، على الجميع أن يشارك في هذه المرحلة بإحساسه وضميره، يجب أن نرى الحقيقة، يعاني بعض المضربين عن الطعام من أمراض مزمنة وخطيرة ولا يتم نقلهم إلى المشفى من أجل تلقي العلاج، هذه العزلة مشددة للغاية، وفي نفس الوقت يتم فرض العزلة خارجياً أيضاً".