الأمم المتحدة تحذر من مخاطر البحر المتوسط
حذر تقرير للأمم المتحدة الذي حمل عنوان "الخطة الزرقاء" من مخاطر البحر المتوسط على دول الجوار.
حذر تقرير للأمم المتحدة الذي حمل عنوان "الخطة الزرقاء" من مخاطر البحر المتوسط على دول الجوار.
وأشار التقرير الذي حمل عنوان "تقرير الجوار والتطورات في البحر المتوسط"، إلى موت البشر في البحر التي تؤثر على محيطها.
وقيّم التقرير 21 دولة لديها شواطئ على طول البحر المتوسط، وقدر أن 15 في المائة من الوفيات في البحر الأبيض تعود لأسباب أنها مجاورة للبحر والتي يمكن منعها.
هناك خطورة على حياة البشر والظروف المعيشية
وقال فرانسيس غوير كوين المدير العام للخطة الزرقاء: إن "مستقبل البحر الأبيض يمر بمنعطف حاسم"، مشيرًا إلى وجود مخاطر على صحة مئات الملايين من الناس وفرص كسب العيش حول البحر المتوسط.
وجاء في تقرير هذا العام أن استخدام الموارد والكائنات الحية في البحر الأبيض بطريقة غير شرعية، والتلوث والاحتباس الحراري قد جعل الوضع الحرج في المنطقة أكثر خطورة.
من المتوقع أن يكون الاحتباس الحراري في منطقة البحر المتوسط وما حولها أعلى بنسبة 20 في المائة مما هو عليه في بقية العالم، ومن المتوقع أنه بحلول عام 2080، سينخفض هطول الأمطار في المنطقة بنسبة 1/3.
ارتفاع منسوب المياه بنسبة 2،5 متر
وصرح التقرير إلى أن حرائق الغابات مستمرة منذ فترة طويلة، والأنواع المهددة بالانقراض التي تهدد التنوع البيولوجي والثروة السمكية في المنطقة، وحذر من أنه بحلول نهاية القرن سيرتفع منسوب المياه في البحر المتوسط بنسبة 2.5 متر.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع منسوب المياه يشكل تهديدا للبلدان المحيطة بالبحر حيث يعيش ما مجموعه 510 ملايين شخص ويشكل تهديدا للتراث التاريخي والثقافي.