الاحتلال التركي يقوم بتعذيب الشبيبة وإجبارهم على التجسس
أكد مجلس الشبيبة في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) و مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) أن سلطات الاحتلال أجبرتهم على التجسس والتعذيب.
أكد مجلس الشبيبة في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) و مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) أن سلطات الاحتلال أجبرتهم على التجسس والتعذيب.
عقد مجلس الشبيبة مؤتمراً صحفياً في مقر جمعية حقوق الإنسان (IHD) بشأن اختطاف وتجسس أعضاء من مجلس الشبيبة من حزب الشعب الديمقراطي (HDP) ومؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK)، وحضر الاجتماع الشبيبة الذين أجبرهم الاحتلال على التجسس والنائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي زليخة غولوم، وقام الشبيبة بوضع لافتة بعنوان "الاعتقال والخطف لا يوقف نضال الشبيبة، ولن يستطيعوا تكميم أفواه الشبيبة بهذه الممارسات".
وأكدت رئيسة جمعية حقوق الإنسان لفرع اسطنبول(ÎHD) جولسرين يوليري، أن مثل هذه الحوادث قد تزايدت في الآونة الأخيرة، وقالت يوليري إن الوضع غير قانوني وطالبت بالعدالة القانونية.
وتحدث عضو مؤتمر الشعوب الديمقراطي (HDK) مراد كورال، قائلاً إن عربة مصفحة أغلقت الطريق أمامه وأوقفته أثناء ذهابه مع اثنين من أصدقائه الى ناحية سانكتابي في الساعة 23:00 يوم 13 أب، وطالبوهم بالهويات، وقال:" من دون تدقيق هويتنا قاموا بإدخالنا في العربة ومددونا على بطوننا، في غضون ذلك، أهانونا وضربونا في السيارة وبالهراوات، ثم نُقلنا إلى غابة حيث تعرضنا للتعذيب ثم أجبرنا على التجسس بحجة "شرب الشاي"، تم إطلاق سراحنا بعد 25 دقيقة ". تعهد مراد كورال بأنه لن يتراجع خطوة للخلف وسيواصل نضاله السياسي.
كما تحدث أوزجان جوكتشور، عضو مجلس الشبيبة في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) ، بأن الشرطة فرضت عليهم التجسس وأنه سيقدم شكوى جنائية بشأن الوضع.
كما تحدثت النائبة زليخة جولوم النائبة في حزب الشعوب الديمقراطي(HDP) عن الضغط الذي تمارسه حكومة الاحتلال على الشبيبة قائلة: "هناك العديد من هذه الجرائم، حتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء ولم يتم فتح تحقيق، كما يظهر ذلك بأن هؤلاء الاشخاص تحت حماية السلطات".
وتابعت زليخة غولوم حديثها بأن حكومة العدالة والتنمية تمارس هذه الممارسات بهدف الحفاظ على ديمومتها، قائلة: "لقد رأينا مثل هذه الممارسات في التسعينيات من القرن الماضي، فإذا لم نتدخل ونرفع صوتنا كمعارضة اجتماعية، فقد تعود ونعيش الظروف المماثلة كما في التسعينيات. "
وتقدم الشبيبة الذي تم فرض التجسس عليهم بشكوى إلى جمعية حقوق الإنسان(ÎHD) ضد حكومة الاحتلال التركي.