ووفقا لما افادته وكالة هاوار للانباء ANHA ، أن مرتزقة ما يسمون بالشرطة العسكرية، التي اسستها دولة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة أقدمت في بداية شهر آب الحالي على اختطاف شاب من قرية الزيارة التابعة لناحية شيراوا أثناء تواجده في مدينة اعزاز، دون معرفة مصيره والوجهة التي اقتادوه إليها.
كما استولت مرتزقة الاحتلال التركي وبتوجيه من الاستخبارات التركية على منزل تعود ملكيته للمواطن محمد أحمد أمونة من قربة بافلور، وحولوه لمقر عسكري لهم.
حيث بنت المرتزقة جدار اسمنتي في محيط المنزل بعد طرد صاحبه منه ورفعوا العلم التركي فوقه، وذكر أنه يقع في مدخل الناحية على الطريق الرئيسي الذي يربط الناحية بمركز مدينة عفرين.
في حين أفاد مصدر آخر من قرية متينا، أن الاستخبارات التركية حولت منزل يقع على الطريق الواصل بين القرية ومركز ناحية شرا، لمقر لها، وسلمته فيما بعد لمرتزقة ما يسمون بفرقة السلطان مراد.
وبحسب المصدر ذاته أن المنزل الذي تم تحويله إلى مقر عسكري يحوي معتقل يعد الأخطر في المنطقة، لأن جميع المختطفين ضمنه يتم تحويلهم إلى الأراضي التركية، بالإضافة لممارسة شتى أنواع التعذيب والانتهاكات فيه.