إحياء ذكرى استشهاد الثورية بيريتان وشهداء تشرين الأول في ستوكهولم
أحيت الجالية الكردستانية في مدينة ستوكهولم السويدية ذكرى شهداء تشرين الأول بشخصية الرائدة الثورية بيريتان (كولناز كاراتاش).
أحيت الجالية الكردستانية في مدينة ستوكهولم السويدية ذكرى شهداء تشرين الأول بشخصية الرائدة الثورية بيريتان (كولناز كاراتاش).
نظمت مراسم الاستذكار في العاصمة السويدية ستوكهولم ، لإحياء الذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد المقاتلة في حزب العمال الكردستاني بيريتان (كولناز كاراتاش) وشهداء مقاومة حركة التحرر الكردستانية.
ونظمت المراسم بمبادرة مؤسسة عوائل الشهداء في ستوكهولم، وذلك في مركز لجنة الثقافة والفن الكردية في ستوكهولم.
وبعد الوقوف دقيقة صمت تخليداً لذكرى شهداء الحرية، ألقت الكردستانية ليلاف هستركي كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء، وأفادت، أنه طالما يوجد خط مقاومة للشهيدة بيريتان، فإن خط الخيانة لن ينجح أبداً، وقالت: أنه " اتضح للأصدقاء والأعداء على حد سواء في جميع أنحاء كردستان أن هذه المقاومة هي الإرادة الحرة للمرأة الكردية".
وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات، عرضت أفلام وثائقية عن حياة الشهيدة بيريتان وشهداء تشرين الأول.
ومن ثم تحدثت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) زينب مراد، وقالت: " أن اليوم هو يوم خاص جداً وذو مغزى، لأن اليوم هو ذكرى استشهاد الثورية الكردية والبطلة بيريتان، كما ونحيي مقاتلي وثوار كردستان الموجودين اليوم في جبال كردستان ويسيرون على خط الشهيدة بيريتان وشهداء تشرين الأول، للأسف بعد 29 عاماً نتحدث عن مرحلة الخيانة المستمرة يوماً بعد يوم والشيء نفسه يحدث اليوم، وهذا يبين لنا خط العبودية، العداء، والخيانة ضد مقاتلي الكريلا، حيث يتم استخدام هذا الخط بكل الطرق والوسائل ضد مقاومة الحرية، لأننا ذو خط ثوري وكرامة عظيمة، والسائرون على درب هؤلاء الشهداء، ولأننا نتمتع بفلسفة عظيمة وطريقة رائعة للحرية، فأنهم يستخدمون هذه الأساليب القذرة ضد شعبنا ".
وأضافت زينب مراد قائلةً: "الدرس الذي نحتاج أن نتعلمه من خط الشهيدة بيريتان وشهداء تشرين الأول هو أن يصبحوا لنا أساساً ومرشدي خط النضال الكردستاني يوماً تلو الأخر. أجل كانت الخيانة كبيرة لكن خط المقاومة على درب الشهيدة بيريتان أكثر عظامة وجدوى، لأن خط الرفيقة بيريتان قد مكننا من امتلاك قوة وتجيش المرأة اليوم، فقد أثبت أن المرأة الكردية يمكن أن تأخذ زمام المبادرة في الحرية".
كما قالت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني، زينب مراد في نهاية كلمتها، "نحن كشعب كردي نحتاج أن نعلم أنفسنا درساً عظيماً بأننا نمتلك القوة، الإيمان والإرادة. لقد أصبحت المرأة الكردية نموذجاً في العالم، ونحن كرديات نعيش بكل فخر واعتزاز.
واليوم من واجب الجميع الوقوف في وجه خط الخيانة بمواقفهم وأقوالهم وتعزيز دعوتهم إلى الوحدة الكردية والوقوف إلى جانب مقاومة مقاتليهم ".
وبدوره ألقى السياسي الكردي كاني ميران كلمة خلال المراسم، قال فيها "منذ 29 عاماً وفي مثل اليوم، لم تقبل الرفيقة بيريتان الاستسلام وألقت بنفسها في الهاوية.
ومن خلال عمليتها خلقت خط المرأة الحرة، واليوم نرى خط الخيانة ذاته والوجه الأسود لبعض الكرد في جنوب كردستان يتسببون في استشهاد رفاقنا المقاتلين الذين يكافحون ويناضلون في حركة التحرر الكردستانية".
وتابع كاني ميران قائلاً: " إذا هزمت قوات الكريلا في جبال كردستان فليعلم الجميع أن الإرادة الحرة للشعب الكردي ستهزم ويتم القضاء عليها، أن العدو ومنذ أربعين عاماً وهو يحاول بشتى الوسائل القضاء على أكبر تنظيم كردي وهي قوات الدفاع الشعبي (HPG) ، فإذا ضعفت القوات الكردية، فلن يتمكن أحد من العيش بشكل مريح.
وتستمر هذه السياسات كمؤامرة، مثلما تم محاصرة رفيقتنا بيريتان وتم دعوتها إلى الاستسلام، فإن مقاتلينا اليوم محاصرون في نفس المكان، ويريدون استسلامهم إضافة إلى انتهاك المعايير الإنسانية باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد هؤلاء المقاتلين".
وقال كاني ميران: "يمكننا إيقاف هذه الأسلحة السامة من خلال نشاطاتنا ومواقفنا الجادة، لأن القائد عبد الله أوجلان لم يستسلم في إمرالي، و اليوم يتم خوض هذه الحرب ضد الكرد، لذلك فإن مرحلة ’حان وقت الحرية‘ لها معنى".
كما غنى الفنانون اغاني وطنية التي تمجد تضحيات شهداء تشرين الأول، وانتهت مراسم الاستذكار وسط ترديد الشعارات والهتافات " الشهداء خالدون"، "تحيا مقاومة الكريلا"، و"المرأة، حياةً، حرة".